الثلاثاء, 07 أفريل 2020 06:33

آخر المعلومات عن الوباء الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية: أكثر من 70 ألف قتيل و4 مليار شخص تحت الحصار مميز

كتب بواسطة :

ربما لم تشهد البشرية أزمة عالمية حقيقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كالأزمة التي اتفق أكثر من نصف سكان الأرض على أنها الأسوأ والأشد فتكاً في المائة سنة الأخيرة، وباء "فيروس كورونا".

وفي هذا، أشار البروفيسور "براندن ميرفي"، طبيب أستراليا الأول في مؤتمر صحفي، إلى أن المصابين لفيروس "كورونا" في العالم أكبر من الرقم المعلن، وغالبا هو 5 أو 10 أضعاف الرقم المعلن، والسبب أن هناك دولا لا تعلن أرقامها، وأخرى ليس لديها القدرة علي تنفيذ الاختبارات بأعداد كبيرة"..

وعلَقت جائحة "كورونا" الحياة العامة في أكثر من 200 دولة، وأصابت أكثر من مليون شخص في العالم، وأقفت الحياة العامة، وكانت سبباً لتعليق الشركات لأعمالها، والحد من حركة التنقل والطيران وسبباً لإخلاء آلاف المعالم والمزارات ودور العبادة التي لم تشهد حدثاً كهذا منذ عقود.

وأثرت "كورونا" على البورصة الأمريكية أكبر من أثره على صدمة الطلب بعد الحرب العالمية الثانية، بحسب شبكة CNBC، فحتى تاريخ 12 مارس 2020، كان انهيار البورصة الأمريكية بنسبة تتجاوز 20%، ولم تتجاوز نسبة الانهيار في فترة الحرب العالمية الثانية 16.9%.

وأظهر تحليل أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ربع الاقتصاد الأمريكي على الأقل أصبح خاملاً فجأة وسط وباء الفيروس التاجي، وهو إغلاق غير مسبوق للتجارة، ويقول الاقتصاديون إنه لم يحدث قط على نطاق واسع مثل هذا. وتسبب الوباء في إغلاق 29% من الاقتصاد الأمريكي. ومن المتوقع أن تكون الأزمة القادمة كارثية.

وأقرت الولايات المتحدة التي تعد من أكثر الدول صرامة في قوانين الهجرة والعمل داخل أراضيها، والتي واجهت بداية انتشار كورونا بنوع من اللامبالاة، حزمة مساعدات بقيمة 2 تريليون دولار للسعي لإنقاذ المجتمع الأمريكي من الانهيار على إثر جائحة كورونا التي عصفت بها وبيّنت ضعف البنية التحتية الصحية الأمريكية. لذا، فقد يُعيد "كورونا" موجة هجرة العقول والأفراد من دول إلى أخرى، التي تراجعت أعدادها في العقدين الأخيرين بسبب الأحداث التي عصفت بالعالم، وقد تصبح القوانين أكثر مرونة لطالبي الهجرة إلى بعض الدول.

وسجلت الولايات المتحدة، التي تجاوزت 10،900 حالة وفاة بسبب الفيروس التاجي الجديد منذ بداية الوباء، و1150 حالة وفاة إضافية خلال 24 ساعة الأخيرة. وأكثر من 70ألف قتيل في العالم و4 مليار شخص تحت الحصار. وتأمل أوروبا، القارة الأكثر تضررا من الوباء، في بصيص أمل في نهاية الأسبوع عندما انخفض عدد الوفيات في دولتي الخط الأمامي، إيطاليا وإسبانيا. ولكن إذا استمر الاتجاه المنخفض في إسبانيا، فقد انعكس في إيطاليا وفرنسا، بل ازداد سوءًا في المملكة المتحدة.

ومع الإعلان عن أكثر من 50000 شخص ثبتت إصابتهم بالفيروس التاجي 5385 حالة وفاة، أصبحت بريطانيا واحدة من أكثر الدول تضرراً في أوروبا. وأًدخل رئيس وزرائها، بوريس جونسون، أمس الاثنين 6 أبريل، العناية المركزة.

وتجاوزت الولايات المتحدة الرقم 10900 حالة وفاة بسبب فيروس Covid-19 منذ بداية الوباء، مع 1150 حالة وفاة إضافية في أربع وعشرين ساعة الأخيرة، وفقًا لإحصاء مساء يوم الاثنين في جامعة جونز هوبكنز. وسجلت الدولة رسميًا أكثر من 366000 حالة إصابة (مع ما يقرب من 30.000 حالة إضافية في أربع وعشرين ساعة).

وعدد الوفيات الناجمة عن المرض في البلاد يتزايد منذ عدة أيام بأكثر من 1000 حالة وفاة يومياً، وبالتالي يقترب تدريجياً من الرقم القياسي الذي سُجل في إيطاليا (16523 حالة وفاة) وإسبانيا (13341).

قراءة 612 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 07 أفريل 2020 06:39