الأربعاء, 10 جوان 2020 07:53

انخفاض مبيعات الهيدروكربونات في الربع الأول من السنة الجارية...اتساع العجز التجاري مميز

كتب بواسطة :

يشير تدفق التجارة في الربع الأول من العام 2020 إلى انخفاض حاد في كل من الصادرات والواردات مع عجز تجاري كبير في حدود 1.5 مليار دولار، فاستنادا للإحصائيات الجمركية التي أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية، فإن هذا العجز قد زاد بنسبة 26.21٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2019 عندما بلغ 1.19 مليار دولار.

وسجلت مبيعات الهيدروكربونات، التي تمثل الجزء الأكبر من الصادرات الجزائرية، انخفاضا ملحوظا بنسبة 25.78٪ إلى 7.04 مليار دولار مقارنة بـ9.48 مليار دولار في 2019.وكانت هذه المبيعات قادرة على تغطية 92.40٪ من إجمالي حجم الواردات، حيث بلغت المبيعات باستثناء الهيدروكربونات مستوى هامشي للغاية: 578.7 مليون دولار، أو 7.60٪ فقط من إجمالي حجم الصادرات.

وفي الربع الأول من عام 2019، بلغت الصادرات غير الهيدروكربونية 658.04 مليون دولار.وبلغ الحجم الإجمالي للصادرات في بداية عام 2020، من يناير إلى مارس: 7.62 مليار دولار فقط، مقارنة بــ 10.14 مليار دولار في الفترة نفسها من عام 2019، وبذلك انخفض بنسبة 24.89٪. وتزامنت هذه الفترة المرجعية مع بداية تطبيق تدابير الحجر الصحي في مارس على وجه الخصوص. وأثَر الانخفاض في الصادرات غير الهيدروكربونية على جميع مجموعات المنتجات. وتشير الإحصاءات إلى نتائج سلبية أكثر بكثير في الربع الثاني من العام، والتي شهدت توقفًا شبه كامل للنشاط الاقتصادي بسبب وباء Covid-19 والانخفاض الكبير في أسعار النفط.

وشهدت فاتورة الاستيراد أيضا تراجعا ملحوظا، حيث بلغت 9.12 مليار دولار، مقارنة بـ 11.33 مليار دولار في عام 2019 (بانخفاض 19.52٪)، لكن الصادرات كانت قادرة على تغطية 83.50٪، فقط، من إجمالي فاتورة الاستيراد مقارنة بـ 89.48٪ في 2019.

وأثر انخفاض الواردات بشكل رئيسي على أربع من مجموعات المنتجات السبع في هيكل المشتريات التي قامت بها الجزائر. وبلغ إجمالي فاتورة استيراد السلع الرأسمالية الصناعية، التي تمثل 29٪ من هيكل الاستيراد، 2.68 مليار دولار مقارنة بـ 4.11 مليار دولار في عام 2019، بانخفاض قدره 34.72٪.

كما ارتفعت فاتورة استيراد المواد الغذائية بنسبة 0.59٪ ولكن بشكل طفيف إلى 1.93 مليار دولار، وحدث تغيير ملحوظ في حجم الواردات الجزائرية من الصين. إذ بلغ حجم الواردات من الصين 1.55 مليار دولار (16.99٪ من إجمالي الواردات)، وبالتالي انخفض بنسبة 32.33٪، حتى لو حافظت هذه الدولة على مكانتها كأول مورد.

وباعت فرنسا، المورد الثاني، منتجات إلى الجزائر بقيمة 951.99 مليون دولار، تلتها إيطاليا، التي بلغ حجم صادراتها إلى الجزائر 741.71 مليون دولار، ثم إسبانيا بـ 570.36 مليون دولار. وتجدر الإشارة إلى أن الواردات من الولايات المتحدة ارتفعت بشكل ملحوظ بنسبة 76٪ تقريبًا، بينما انخفضت الواردات من ألمانيا.

ومن حيث ترتيب زبائن الجزائر، تحتفظ إيطاليا بمكانتها الأولى كمشتر بـ 1.17 مليار دولار (بانخفاض 33٪ وتمثل 15.44٪ من إجمالي الصادرات الجزائرية). وتأتي فرنسا في المرتبة الثانية مقابل مليار دولار (-31.22٪)، تليها تركيا بـ 705.03 مليون دولار (+ 20.52٪)، ثم إسبانيا بـ 627 مليون دولار. 

قراءة 70 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 10 جوان 2020 07:59