الأحد, 19 جويلية 2020 14:29

نتائج العينات تستغرق وقتا مع الانتعاش المقلق للوباء..الانتظار الطويل لاختبار PCR مميز

كتب بواسطة :

أشارت تقارير صحفية إلى أن الحالات من دون أعراض هي الغالية على العينات، وقد أغلقت مختبرات المستشفيات بسبب مشكلة غياب الكواشف.وعلى الرغم من تكاثر المراكز التشخيصية في جميع أنحاء البلاد منذ بداية الوباء، والتي يبلغ عددها حاليًا حوالي ثلاثين، لا يزال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) يمثل المشكلة الرئيسية التي يواجهها العاملون في القطاع الصحي، بالإضافة إلى نقص أسرة المستشفيات وأجهزة التنفس ووسائل الحماية في فترة الانتعاش المقلق للوباء. وهذا جعل الكواشف ووسائل التعرف على الفيروس صداعا حقيقيا.

ويستقبل معهد باستور الجزائري وملاحقه أكثر العينات المرسلة من جميع الولايات في البلاد بسبب أعطال الماكينات ونقص الكواشف في مختبرات المؤسسات الصحية الأخرى، وخاصة في المستشفيات التعليمية. ولا تزال عدة آلاف من الاختبارات معلقة، ومعظمها يتعلق بحالات من دون أعراض.

وعلى الرغم من أن العاملين في المعهد يعملون ليلا ونهارا للتعامل مع الحالات الأكثر إلحاحًا، ولا سيَما الحالات في العناية المركزة، ولكن من المستحيل تغطية كل الحالات، وعلى الرغم من كل الجهود المبذولة، فإن معهد باستور يتلقى عينات من المؤسسات الصحية في جميع الولايات التي يفترض أن يكون لديها تفاعل البلمرة المتسلسل، ويُضاف إلى ذلك أخذ عينات من الحالات من دون أعراض كجزء من الدراسات الوبائية.

وقد أعلن الدكتور محمد يوسفي، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى أن "لدينا 150 اختبارا معلقا على مستوى معهد باستور، بما في ذلك اختبار pcr". وتقصر التعليمات الوزارية اختبار "تفاعل البوليميراز المتسلسل "على حالات الأعراض. واعترف قائلا: "ليست لدينا الوسائل للكشف عن الحالات من دون أعراض". وتكمن هذه المشكلة في تشبع خدمات Covid في مرافق الرعاية الصحية، حيث ينتظر العديد من المرضى نتائج الفحص. ويُشار إلى أن معدل الحالات الإيجابية يزداد بالنظر إلى الطفرة المؤكدة لـ Sars-Cov2.

وحسب شهادة أطباء، فإن المواعيد النهائية لتقديم نتائج العينات أصبحت تستغرق وقتا أطول من الأول، ففي بداية الوباء، أمكن الحصول على النتائج في غضون 24 إلى 48 ساعة من العينة، وأما اليوم، فالمدة أطول، إذ تتأخر النتائج من ثمانية إلى عشرة أيام. كما إن الحالات الشديدة في تزايد. ولم تعد المختبرات في مستشفيات العاصمة، مثل بني مسوس وباب الوادي ومصطفى باشا، قادرة على تلبية الطلب، ويطالب الأطباء بفتح أسرّة إضافية في المستشفيات، بل إن هناك جثثًا في المشرحة لأكثر من أسبوع تنتظر نتائج اختبار PCR لإجراء تشريح الجثة مع كل القيود والمشاكل التي يواجهونها مع أسر الضحايا. ثمة مساع متكررة لرفع العبء الزائد عن معهد باستور الجزائري، لكن تبقى المشكلة في الكواشف، وينطبق الشيء نفسه على مختبرات المستشفيات.  

قراءة 190 مرات آخر تعديل في الأحد, 19 جويلية 2020 14:36