الأحد, 26 جويلية 2020 04:33

معدل الإصابة بالوباء في ارتفاع...تزايد الدعوات للالتزام بالتدابير الوقائية مميز

كتب بواسطة :

أشارت تقديرات صحفية إلى أنه بين 21 يونيو و20 يوليو، كانت هناك زيادة في معدلات الإصابة بفيروس "كورونا"، في أكثر مناطق البلاد. وبهذا، يواصل الخط البياني للوباء الارتفاع بأرقام مقلقة، إذ سُجَلت حوالي 500 إصابة مؤكدة يوميا، تقريبا، منذ بداية شهر جويلية الماضي، دون احتساب الحالات المحتملة التي تم تشخيصها بواسطة الأشعة المقطعية، والتي لم تُدرج في إحصائيات الحالات التراكمية.

وينطبق الشيء نفسه على أولئك الذين كانوا ينتظرون نتائج RT / PCR التي أُجريت منذ عدة أيام، بسبب التأخير في تسليم النتائج، مع االتنويه إلى أن المختبرات التشخيصية مرهقة وتعاني من نقص حاد في الكواشف.

وتتحدث تقارير عن أن كثيرا من المواطنين يعالجون، حاليَا، في العيادة الخارجية بالمضادات الحيوية و"كوكتيل" فيتامين لأمراض شبيهة بالإنفلونزا، دون اختبار فيروسي سابق، والذين تبين أنهم مصابون بعد ذلك بـ Covid-19، ولا يتم إدخالهم في دائرة الرعاية لهذا المرض أو يتم احتسابهم في إحصائيات وزارة الصحة. ويتم إجراء الفحوصات الطبية والاستكشافية، سواء كانت إشعاعية أو بيولوجية، على نفقتهم الخاصة دون الاستفادة من تعويضات الضمان الاجتماعي. وقد تضاعف معدل الإصابة مرتين أو ثلاث مرات تقريبا في خلال الشهر الماضي. وصُنفت العاصمة على رأس الحالات المصابة، تليها ولاية سطيف.

وعلى هذا، من المرجح أن يصبح الوضع أكثر تعقيدًا من حيث رعاية الأشخاص المؤكدين بشكل إيجابي، ولا سيَما المرضى المزمنون، إذ لن تتمكن هياكل المستشفيات الملأى حاليًا من توفير أسرة المستشفيات للحالات الخطيرة التي تتطلب العلاج والعناية المركزة. وأسرة الإنعاش ممتلئة في جميع المؤسسات الصحية، ومع النقص في الموظفين، فإن كثيرا من الفرق الطبية وشبه الطبية مصابة حاليًا ووُضعت في الحجر الصحي. وفي الوقت نفسه، تتزايد الدعوات للامتثال للتدابير الوقائية، ولا سيَما ارتداء القناع الإلزامي، ومراعاة مسافة التباعد الإبعاد في مواجهة هذه الزيادة في عدد الحالات.

وأوردت تقارير إعلامية أن الفيروس يستمر في الانتشار في جميع الولايات، وتختلف حالات الإصابة من منطقة إلى أخرى مع استمرار ارتفاع المؤشر، وهذا يسبب قلقًا كبيرًا لعلماء الأوبئة الذين يخشون من حدوث زيادة حادة في عدد الحالات الجديدة. ويمكن تفسير هذا من وجهة نظر وبائية، حسب مختصين، بحقيقة أن الفيروس نشط جدا في الوقت الراهن بمعدل مرتفع من العدوى. ويطالب أساتذة في الطب باتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لتجنب موجة ثانية قد تكون غير قابلة للسيطرة عليها.

وفي هذا السياق، طالب البروفسور سليم ين خده، رئيس قسم جراحة القلب بمستشفى مصطفى باشا بـ"حجز فنادق للطواقم العلاجية حتى لا ينشروا المرض بين أسرهم وذويهم". وأضاف مُلحَا: "لا بد من فتح أماكن خارج المستشفيات الجامعية لاستقبال مرضى كوفيد. لا معنى لتحويل مصالح حيوية لمصالح كوفيد وهلاك خلق كثير". كما دعا إلى "اختبارات فحص واسعة النطاق لمقدمي الرعاية لتجنب عدوى المرضى المصابين بأمراض مزمنة مميتة".

وبادر البروفسور "بن خده" بإطلاق هاشتاغ #أريد_أن_أكون_جزءا_من_الحل، وهذا نصه:

(أنا أرتدي قناعًا في الأماكن العامة وأبقَى على بعد مترِ منك.أريدك أن تعرف أنني أحترمك وأنني قد أكون دون أعراض ولكن مع هذا قد أكون معدٍ لك. لست "أعيش في خوف" من الفيروس، أريد فقط أن أكون جزءًا من الحل لا جزءًا من المشكلة.لا أشعر أن الحكومة تسيطر عليَ، بل أشعر أنني شخص راشد يساهم في بناء المجتمع والعالم الذي حولي. إذا تمكننا جميعًا من العيش مع مراعاة الحفاظ على الآخرين ، فسيكون للجميع مكان أفضل. إن ارتداء القناع والبقاء على بعد مترِ لا يجعلني ضعيفًا أو خائفًا أو غبيًا أو "شخصا مُتَحَكَمًا فيه"، لكن بالعكس يجعلني منتبهًا و محترمًا. تخيل اللحظة التي يصاب فيها شخصُ قريبُ أو عزيزُ بالمرض..! إنه شيء محزن ومؤسف..! هذا اختيارك. لا تترد في نسخ هذا المنشور وإلصاقه بصفحتك مع وجهك المقنع لإعطاء المثال للآخرين..!).

قراءة 261 مرات آخر تعديل في الأحد, 26 جويلية 2020 04:43