الأحد, 02 أوت 2020 10:21

لا أسعد من إسعاد الفقراء ومتضرري الحجر الصحي أيام العيد مميز

كتب بواسطة :

تقبل الله طاعتكم وبارك أعمالكم وعادت أعيادكم بكل خير وحرية وتوفيق...كان يومان عظيمان في تاريخ جمعية "جزائر تضامن"، أبى فريق التطوع إلا أن يُدخل السرور والفرح على قلوب العائلات الفقيرة والمتضررة والمنكوبة قبل غروب اليوم الثاني للعيد....

مشقة التعب والحر والعمل المتواصل لساعات طوال منذ عشية العيد...هي أمانة ائتمننا عليها المضحون والمساهمون في مشروع أضاحي العيد، فكان لزاما علينا أن نؤدي الأمانات إلى مستحقيها..ولا تكتمل فرحتنا إلا بإسعادهم وخدمتهم في هذه الأيام العصيبة وزمن الجائحة المرعب...وكثير منهم أظلمت عليهم الدنيا وضاقت بهم الأسباب وقل المعين واشتد عليهم وطأة الحاجة والعوز..

فكانت الفرحة العارمة أن انطلقت شاحنة التبريد، صبيحة اليوم، في أول دفعة استفادت منها 180 عائلة محتاجة (لكل عائلة 3 إلى 4 كيلو لحم بالإضافة إلى بعض أجزاء الأضحية)، بدأنا ببعض المناطق الأكثر تضررا، ثم أعقبتها الدفعة الثانية، عصرا، مُحمَلة بـ 125 كيسا من اللحم (125) عائلة متضررة، فكان المجموع 305 مستفيدا من مشروع أضاحي العيد..وغطت الجمعية أكثر من 10 أحياء شعبية في العاصمة وضواحيها.. فشكرا للمحسنين والمساهمين في هذا المشروع المبارك، والشكر موصول لكل من سهل لنا المهمة ووضع تحت تصرف الجمعية الوسائل والمعدات والمكان...

والمعذرة أن لم نتمكن من تلبية احتياجات مناطق، لكن شبكة التوزيع أكبر مما هو متاح، لكن ستعود إليهم الجمعية في حملات تضامنية قريبة قادمة بحول الله..ولا أسعد من إسعاد الفقراء والمحتاجين وخدمتهم.. لخدمة الناس حلاوة لا تنقطع، ولو يعلم أحدنا ما فيها من خير وبركة لتمنى أن يقضي الدهر كله في خدمة المسحوقين والمساكين وذوي الحاجات والمتضررين من الحجر الصحي...

تحية تقدير وعرفان لفريق التطوع التابع لجمعية "جزائر تضامن"، بذل قُصارى جهده لتصل الأمانات (لحوم الأضاحي) إلى مستحقيها، ولم ينل من عزيمته التعب والإرهاق والقيظ والإنهاك وساعات العمل الطوال....

وفي قضاء حوائج الناس لذة لا يعرفها إلا من جربها، فلنفعل الخير ما استطعنا فلا ندري أي حسنة قد ترفع درجتنا ومقامنا عند الله تعالى...وحين تضيق بك الأرض بما رحبت وتغلبك الظروف، وتكون في أسوإ أحوالك، فيأتيك فرج من حيث لا تدري .. فهذا الفرج إنما هو خير فعلته لأحد ونسيته .. والله لم ينسه، وقد يتحقق لك أمر طلبته من الله منذ زمن بعيد ربما نسيته لكن الله ما نسيه وصنائع المعروف تقي مصارع السوء...

قراءة 73 مرات آخر تعديل في الأحد, 02 أوت 2020 20:13