الأحد, 09 أوت 2020 10:15

لن يكون قادرا على التعافي اقتصاديا قريبا..."جيل الشباب" الأكثر تضررا من "كورونا" مميز

كتب بواسطة :

ضربت جائحة "كورونا" الشباب في كثير من البلدان، ومنها بلادنا، اقتصاديًا أكثر من غيرهم. وحذرت محللون اقتصاديون من أن يتحوّل جيل الشباب إلى "جيل ضائع" ضربته تأثيرات كورونا بشكل غير مسبوق، ويعنون بـ"الجيل الضائع" أنه لن يكون قادرًا على التعافي، قريبا، اقتصاديًا من الضربة الأولى التي تلقّاها.

وتأثيرات الضربة الاقتصادية التي يعانيها "الجيل الضائع" بعيدة المدى، فقد أورد موقع "غلوبس" الاقتصادي، أمس السبت، أبحاثا أميركيّة عن أزمات اقتصادية، تفيد بأنه "مقابل كل زيادة مئوية واحدة في نسبة البطالة، يوجد انخفاض 7% في أجر العمال الشباب الذين يدخلون إلى سوق العمل، وحتى بعد 20 عامًا، يظلّون يعانون من انخفاض 2% في أجورهم". وأشارت تقديرات إلى أن التأثيرات الاقتصادية لجائحة "كورونا" ستصل إلى 3 أضعاف تأثير أزمة 2008.

وعندما ننظر إلى المستقبل القريب، نرى أن مصدر الضرر في الاقتصاد هو في قطاعات محدّدة: التجزئة (العمل في المتاجر)، والسياحة والمطاعم، وهذه من أهم قطاعات عمل الشباب، الذين لن يتعافوا قريبا. وحذّر محللون اقتصاديون من "توسّع الفجوات الاجتماعية حتى إن وُجد لقاح غدا صباحا".

وعلى مدى 20 عاما الماضية، لم تكن هناك أزمة اقتصادية تقريبا، وهذا الجيل لا يعرف، كثير منه، هذا الواقع، لا يعرف ما يعني أن تبحث عن عمل لفترة طويلة ولا تجده. جيل الشباب عندنا دخل إلى أزمة اقتصاديّة دون احتياط وبديون. وليس الخوف مما سيحدث بعد عام، وإنما ما يحدث الآن. وهذا الجيل شروط عمله، حاليَا، أكثر عرضة للتضرّر، لا التزام اجتماعيا ولا عقود بينه وبين المشغّلين أو بينه وبين الحكومة.

قراءة 146 مرات آخر تعديل في الأحد, 09 أوت 2020 10:31