الجمعة, 14 أوت 2020 09:48

عن التطبيع بين الإمارات و"إسرائيل".. مزيدا من محاربة المقاومة والثورات وتعزيزا لليمين الصهيوني مميز

كتب بواسطة :

- زار رئيس حكومة العدو الصهيوني، بنيامين نتنياهو، الإمارات سرا مرتين على الأقل في السنتين الأخيرتين، استكمالا لسلسلة اتصالات وخطوات سرية لتطبيع علاقات بين الطرفين، ورافق نتنياهو في هاتين الزيارتين رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات.

- الإمارات دفعت ثمنا كبيرا، عبر التوقيع على اتفاق التطبيع مع إسرائيل، مقابل مخطط الضم، الذي لم يكن نتنياهو ينوي تنفيذه أصلا لاعتبارات داخلية، وحسب الرواية التي تكررها معظم وسائل الإعلام الصهيونية، فإن نتنياهو عندما أدرك أن حزب "أزرق أبيض" شريكه في الائتلاف الحاكم لن يقبل تطبيق مخطط الضم في هذه الظروف، توجه للأمريكيين وطلب منهم أن توقع الإمارات على اتفاق التطبيع من أجل تقديمه لجمهوره اليميني كما لو أنه إنجاز مكافأة للتطرف.

- حاكم الإمارات وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، ومعه ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، والسيسي، وملك البحرين حمد بن عيسى، يخططون لتغيير قيادة السلطة الفلسطينية، وتنصيب مستشار بن زايد، محمد دحلان، رئيس الأمن الوقائي السابق في قطاع غزة، مكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن).

- دحلان ليس متعجلا، ولا الشركاء في هذه الخطوة أيضا. وسيسمحون لأبو مازن وقيادة السلطة أن يتفجروا غضبا، وعندما يغادر (عباس)، يتجندون من أجل إجلاس الزعيم الجديد على الكرسي.

- لن تتأثر العلاقات بين إيران والإمارات، إذ إن إيران يحاجه لخدمات الوساطة التي يقدمها التجار ورجال الأعمال في الخليج، وكذلك لحكام الإمارات من أجل استيراد وتصدير بضائع هامة لتبييض الأرباح القليلة التي تنجح بكسبها مقابل نفطها. إذ تمرَ معظم تجارة النفط السرية الإيرانية، طريق أبو ظبي، والتبادل التجاري الهام لاقتصادها في هذه الفترة.

- بالإمكان أن تأتي دول عربية أخرى في أعقاب الإمارات، ربما البحرين، ربما السودان، وربما سلطنة عمان.

- أسهمت الانتخابات القريبة في الكيان الصهيوني "إسرائيل" في توقيت هذا الإعلان عن تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الصهيوني لقاء التزام سياسي بالحلف الصهيوني من رأس الحربة في الثورات المضادة: إمارات بن زايد. وفي هذا نقلت تقارير عبرية أن رئيس الموساد، يوسي كوهن، يتوجه إلى الإمارات قريبا للتباحث في تفاصيل اتفاق "السلام" بين الطرفين.

- ومن أهم ما يستفيده الكيان الصهيوني إلى جانب فتح واحدة من أهم الدول في المنطقة أمام البضائع الإسرائيلية، وعن طريقها إلى دول عربية وإسلامية أخرى، فإن الإمارات ضالعة في جميع النزاعات السياسية والعسكرية في المنطقة، وهذا سيُمكن الكيان الصهيوني من توسيع التأثير وتوجيه السياسات في المنطقة...

وباختصار: أينما تكون الإمارات متورطة في أي نزاع أو صراع أو دائرة اهتمام سيكون الكيان الصهيوني حاضرا، ومنها ليبيا..

قراءة 399 مرات آخر تعديل في الجمعة, 14 أوت 2020 10:02