الخميس, 17 ديسمبر 2020 15:51

من يتولى القتال نيابة عنها...فرنسا تفكر بجدية لسحب قواتها من منطقة الساحل مميز

كتب بواسطة :

كتبت صحيفة "لوموند" أن فرنسا تسعى إلى إستراتيجية خروج لعملية "برخان" العسكرية في منطقة الساحل، وقال رئيس أركان الجيش، فرانسوا لوكوانتر، في أثناء زيارته لمالي في بداية ديسمبر الجاري إنه يريد "الحدَ من مستوى اشتباك الجيوش"، لكن قوات باماكو ومجموعة الساحل الخمسة لم تتمكن بعد من تولي زمام الأمور)...

وقد زار، مؤخرا، قائد الجيش الفرنسي قرية "هومبوري" على حدود صحراء غورما، تقع في منتصف منطقة "الحدود الثلاثة" بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو ليتفرق التدريبات العسكرية لقوات "النخبة" في جيش مالي على يد مدربين عسكريين فرنسيين، هذا في الوقت الذي تفكر فيه فرنسا بجدية أكثر في بدء خروج جنودها البالغ عددهم 5100 جندي المنخرطين في منطقة الساحل، في حرب بدأت منذ ثماني سنوات، تبدو اليوم وكأنها حفرة لا نهاية لها.

لطالما اعتبرت باريس صعود الجيش المالي ضروريا لنجاح العمليات الفرنسية، منذ أن أرسلت قواتها إلى مالي لحماية مصالحها ونفوذها ونهبها، تحت شعار "سيرفال" عام 2013، ثم تحت شعار "برخان"، بدءًا من عام 2014، ولكن منذ ذلك الحين لم يحصل أيَ تقدم حقيقي يمكن التعويل عليه، ولهذا يفكرون في سحب قواتهم على أن يتولى وكلاء من مستعمراتها القديمة المهمة نيابة عنها. وفي هذا السياق، صرح الجنرال لوكوانتر، الذي تمكنت صحيفة "لوموند" من متابعته في خلال جولته السابعة في منطقة الساحل في فترة لا تتجاوز ثلاث سنوات، قائلا: "هناك عدد من المواعيد النهائية تلوح في الأفق".

قراءة 247 مرات آخر تعديل في الأحد, 20 ديسمبر 2020 06:47