السبت, 19 ديسمبر 2020 19:54

"ماكرون" مهموم بالمرادية حتى وهو في الحجر الصحي؟ مميز

كتب بواسطة :

"ماكرون" فشل في كل ملف حشر فيه أنفه، وتفرغ في الفترة الأخيرة للجزائر...مهموم بالمرادية ومريضها حتى وهو قابع في الحجر الصحي؟؟..ربما حتى لا يقطعوا الطريق عليه!! لكن ماذا لو انتهى سياسيا، فهل غاب هذا عن الإليزيه ودوائر الاستخبارات الفرنسية، لا يقول بهذا عاقل، فما هي رسالة ماكرون، إذن؟ تقطع الطريق على تحركات خفية تحضر لما بعد مريض الرئاسة؟ تريد أن تسيطر على الوضع حتى لا تفقد تأثيرها الأكبر؟ ربما..

لكن ما دلالة توقيت مكالمة ماكرون وهو معزول في الحجر الصحي؟ ربما تلميح إلى أن المرادية تستأنف نشاطها بعد طول ترهَل ووجوم، فهل هي إشارة من ماكرون؟ وهل كانت الرئاسة في انتظار مكالمته لاستئناف النشاط؟؟ ثم ما دلالة هذا التدخل المكثف من الرئيس الفرنسي في دعم "الرئيس الشجاع"، كما وصفه؟ باريس دخلت على خط الصراع والتطاحن، هذا لا يحتاج لبيان، وتحاول ترتيب الحكم بما يضمن لها التأثير واليد الطولى، وأطلقت العنان لسفيرها في الجزائر، كما لو أنه المندوب السامي في حكم الانتداب والوصاية، ليكثف نشاطه وتحركاته، وقد كسر الجمود واستأنف النشاط قبل قصر المرادية؟!! فكأن السفير في عجلة من أمره يملأ فراغا ما، أغضب هذا دوائر، لكن استأنس به طرف نافذ..

فرنسا تريد ترتيبا للحكم تحت رعايتها أو على الأقل بما يرضيها، وتريد تمرير الدستور لحاجة في نفسها، أو تحديدا لتخفيف الأعباء العسكرية عنها في منطقة الساحل بدفع القوات العسكرية إلى خارج الحدود، وهو ما تتوقعه وتنتظره، لأن قيادة فرنسا العسكرية وصلت إلى قناعة أنه لا يمكن الاعتماد على القوات المالية وجيوش دول الساحل الخمسة حال بدء انسحاب العساكر الفرنسيين من مالي، وأنه لا انسحاب تدريجي من غير بديل ووكلاء..

قراءة 1157 مرات آخر تعديل في السبت, 19 ديسمبر 2020 20:08