السبت, 06 فيفري 2021 21:46

افتتاحيتها تقطر حقدا وبهتانا...صحيفة "EL Watan" تُحرض على الحراك مميز

كتب بواسطة :

اختارت صحيفة "EL Watan" لافتتاحيتها اليوم بقلم رئيس تحريرها، عنوانا مثيرا موحيا عدائيا حاقدا:Encore la menace islamiste   (التهديد الإسلامي...مرة أخرى).

عنوان فتنة وتحريض وانحياز أعمى، ومقال يقطر كذبا وأباطيل وأحقاد، صحيفة معروفة بارتباطها ببعض الأجهزة النافذة ودوائر القرار الفعلي تراهن على ورقة محروقة مستهلكة مبتذلة: "شيطنة" الإسلاميين والإمعان في الاستقطاب الإيديولوجي تشويشا على الحدث الأبرز القادم، استعادة زخم الشارع، ورسالة تضليلية خادعة تحريضية للدوائر الغربية التي ترقب الوضع عن كثب، لتبرير أي حملة قمع قادمة إن استعصى عليهم الوضع وفقدوا القدرة على السيطرة، مثل هؤلاء يحنون دائما للدبابة والقمع الهمجي لأنهم بلا امتداد ولا مستقبل سياسي إلا في حماية العسكرة..

وكيف يكتب "رئيس تحرير" هذا الهراء والبهتان، وكان الأولى به وبالصحيفة الماكرة، مهنيا، أن تنجز حقيقا استقصائيا، وتستطلع الوضع وحقائق الحراك الشعبي على الأرض وتقترب مما هو كائن، لا أن تنطق بلسان المكر والبهتان، وتطلق العنان لنيران الفتنة والتحريض بلا أي مستند أو إثبات...فرق بين صناعة الخبر وصناعة التلفيق والبهتان...ولا قضية تُقدم على استعادة الشعب حريته وكرامته وحقه في اختيار من يحكمه، وكل حديث خارج القضية الأم إلهاء وتستر وتحريف وتضليل وتشويه.

الإسلاميون ناس من ناس، لا هم في الصدارة ولا طموح لهم للهيمنة ولا للزعامة، لا هم يرغبون ولا الشارع يقبل أن يتزعمه طرف، أيا كان، والحراك ليس صنيعة طرف ولا تيار، ومركز ثقله هو عموم الشعب بوعي متقدم، وأكثر زخمه من الدائرة الأكبر غير المنتمية، وليس مطبوعا بطابع معين ولا يهيمن عليه تيار ولا إيديولوجية، والكل يشهد بهذا إلا من امتلأ قلبه حقدا على الشعب الثائر الناهض الحر، وإن أظهر الإعجاب بالحراك وزخمه، فعمد إلى التضليل والتحريض والنفخ في العصبيات والمخاوف..والفتنة بدايتها كلمة..

قراءة 682 مرات آخر تعديل في السبت, 06 فيفري 2021 22:16