الثلاثاء, 23 مارس 2021 09:15

يقتاتون من "التسعينيات" في مواجهة الحراك مميز

كتب بواسطة :

أخطر ما في مذكرة الاعتقال الدولية أن المتحكمين في القرار الفعلي، حاليا، يميلون إلى التعامل مع الحراك الشعبي السلمي بمنطق التسعينيات الأمني، ترهيبا وتجريما لحركة التغيير الشعبية والتخلص من ضغطها، و"الإرهاب" هو التسويق الدعائي لسياسة عدوانية صدامية، وهذا كله لقطع الطريق على التغيير والاستئثار بالسلطة والحكم والقرار، لكن سياسات التخويف ما عادت تجدي، والوعي الشعبي العام متقدم وهزم محاولات التكسير والتشويه والتجريم...

وبدلا من أن يكون للمعارضة السياسية الحق في الكلام، فإن السلطة المرعوبة المفلسة الفاسدة تجرّمها، أو تطاردها، أو تتهمها بما ليس فيها، ويرون فيها جريمة من جرائم المجتمع المقهور.

رصيدهم الذي يقتاتون منه ويديرون به حكمهم المفلس: التسعينيات، ليس لهم غير المآسي والكوارث يرهبون بها الشعب الثائر الناهض، يتكلمون بلسانها وبفكرون بعقلها، ويرون في الحراك قبسا منها، كلما تحرك الشعب تواقا للحرية والتغيير واجهوه بالتسعينيات، "إنجازهم" الدموي الذي يستلهمون منه سياساتهم، العالم كله من حولهم تغير وهم يقبعون خلف ركام الحقد والكراهية ومنطق الاستئصال والترهيب...الحراك الشعبي يتطلع إلى بناء مستقبل واعد ناهض مفتوح وهم يسحبونه إلى ظلمات انحطاطهم ومآسيهم..

قراءة 274 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 23 مارس 2021 13:47