الجمعة, 05 نوفمبر 2021 17:48

تعاون عسكري وثيق مع روسيا....الإمارات تمول مرتزقة "فاغنر" في ليبيا مميز

كتب بواسطة :

في أواخر عام 2020، عندما كان أول وقف رئيسي لإطلاق النار في الحرب بالوكالة في ليبيا التي دامت عقدا من الزمن قيد التفاوض، ظهرت أنباء عن تقرير للبنتاغون يشير إلى أن الإمارات شاركت في تمويل عمليات مجموعة "فاغنر"، المدعومة من الكرملين. وعلى الرغم من أن تقرير "البنتاغون" لم يقدم أي دليل مباشر على العلاقات المالية بين الإمارات ومجموعة "فاغنر"، إلا أنه أثار تساؤلات حول صلات الإمارات بالجيش العسكري الروسي وممولها الرئيسي "يفغيني بريغوزين".

ومنذ أكثر من عام، انتشرت تقارير حول التعاون الوثيق بين الإمارات وروسيا في تمويل ونشر الآلاف من عملاء مجموعة "فاغنر" الروسية في ليبيا. وقد استفادت روسيا من تعاونها العسكري الطويل مع الإمارات لنقل عتاد عسكري حساس إلى القوات المتحالفة مع الجنرال الليبي المنشق، خليفة حفتر، ومقاتلي مرتزقة "فاغنر" في انتهاك لحظر الأسلحة الدائم الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وتتبَع تحقيق استقصائي لصحافيين أمريكيين مسار نقل الرادار والمعدات الإلكترونية لأنظمة صواريخ "بانتسير" S1 المضادة للطائرات روسية الصنع من روسيا إلى الإمارات، وتتبع، أيضا، عمليات النقل الجوي العسكرية المشتبه بها المتجهة إلى ليبيا من الإمارات، واستخدمت طائرات شحن أمريكية الصنع من طراز C17، وعلى هذا، تمتد سلسلة التوريد واللوجستيات العسكرية من وسط روسيا إلى المقر العام للقوات المسلحة في أبو ظبي، ومن هناك إلى قوات حفتر ومرتزقة "فاغنر" في ليبيا.

ويكشف هذا التقرير الاستقصائي أن المغامرة الروسية والإماراتية قد أتت بتكلفة عالية لمقاتلي مجموعة "فاغنر" والمدنيين الليبيين. وتأتي النتائج الواردة في التقرير في أعقاب مزاعم الأمم المتحدة الأخيرة بأن مرتزقة "فاغنر" متورطة في جرائم حرب في ليبيا، وجددت المخاوف بشأن توسع عمليات المرتزقة الروس في أجزاء أخرى من إفريقيا.

قراءة 152 مرات آخر تعديل في الأحد, 14 نوفمبر 2021 05:51