السبت, 06 نوفمبر 2021 18:56

الرواية الرسمية غير مُقنعة...لا يزال حادث الشاحنتين غامضا مميز

كتب بواسطة :

- هل ثبت تورط المخزن في الاعتداء على الشاحنات الجزائرية في منطقة الصراع الصحراوية؟ لا، لم يثبت شيء من هذا على الأقل حتى الآن، فلا مُسوَغ لأي حديث عن "عدوان" من دون إثبات، ولا إثبات حتى الآن.

- هل الرواية الرسمية مُقنعة؟ لا، ليست مُقنعة، ولم تُهضم دوليا، ولم تتمكن حتى الآن من إثباتها.

- تحقيق الأمم المتحدة لم يتهم أي طرف، وصف لجنة (المينورسو) ما رأته، دون أن يصلوا إلى أي نتيجة، وكان تقريرها الأوَلي وصفيا، ولم يتحدثوا لا عن قصف ولا عن تفجير. ولا يزال الحادث غامضا.

- هل ثمة أي استهداف؟ ليس مؤكدا حتى الآن، وليس ثمة ما يُثبت هذا، على الأقل حتى الآن. أما حكاية المُسيرة فلا أثر لها في الواقعة.

- هل المخزن مرتبط بالكيان الصهيوني؟ نعم، وعزز من ارتباطه بتل أبيب اقتصاديا وعسكريا، وبعضه موجه ضد النزاع مع "البوليزاريو"، نعم، لكن هل لهذا التحالف بين المخزن والكيان الصهيوني علاقة بالحادث الأخير؟ ليس ثمة ما يؤكد أي علاقة بينهما، ولا يلزم من تعاونه الوثيق مع الكيان الصهيوني التورط في الواقعة الأخيرة.

- التصعيد يزيد من حجم الإنفاق على السلاح والارتماء في أحضان المحاور والارتهان بيد الخارج من كل أطراف النزاع، وكل اتخذ له محورا يسنده ويتقوى به، وهذا يحول المنطقة إلى "برميل بارود".

- التحليل بالرغبة والعواطف لا يصمد أمام الحقائق، ومن أراد أن يخوض معركة غيره، فهذا شأنه، ومن تطرب آذانه بما يحب أن يسمع لا بما هو كائن، فهذا شأنه، ومن أطلق العنان لمشاهر وانفعالاته، فهذا شأنه، لكن الحقائق تُلجم نزوات العواطف.

قراءة 114 مرات آخر تعديل في السبت, 06 نوفمبر 2021 19:14