الأربعاء, 11 جانفي 2023 10:33

مقايضة المخزن....فتح سفارة في القدس مقابل اعتراف "إسرائيل" بمغربية الصحراء مميز

كتب بواسطة :

أفاد موقع إخباري أمريكي "أكسيوس" (Axios) أن المخزن المغربي اشترط فتح سفارة في تل أبيب باعتراف إسرائيل الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. يريد المخزن، بهذا، التزاما أقوى من "إسرائيل" بشأن القضية الصحراوية، وقد أثارت الرباط هذه المسألة عدة مرات في اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين في الأشهر الأخيرة...وأضاف الموقع أن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بقيادة نتنياهو، لن تواجه مشكلة في الاعتراف بمغربية الصحراء، مما يعكس تطلع نتنياهو إلى زيارة المغرب في الأشهر المقبلة"..

في 9 يناير الجاري، وخلال الاجتماع التحضيري لقمة النقب المحتل التي ستجمع المطبعين الملتزمين بـ"اتفاق إبراهيم"، في الربيع القادم، وبعد عامين من اتفاقيات التطبيع مع "إسرائيل"، طلب وفد المخزن من حليفه القديم الجديد (إسرائيل) الاعتراف بـ "مغربية" الصحراء الغربية. وقد أعاد المغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في ديسمبر 2020، في أعقاب موجة التطبيع التي انخرطت فيها ثلاث دول عربية أخرى، الإمارات والبحرين والسودان.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن "الحكومة الإسرائيلية قررت حتى الآن عدم الانخراط في هذه القضية"، وأشاروا إلى أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية تعتقد أن المغاربة يستخدمون قضية الاعتراف ذريعة لعدم فتح ملف السفارة في تل أبيب بسبب انتقادات [لتطبيع العلاقات] في بلادهم".

وينقل موقع "أكسيوس"، الإخباري الأمريكي، أنه خلال زيارة للمغرب في جوان الماضي، قالت أييليت شاكيد، وزيرة الداخلية الإسرائيلية السابقة، لوسائل إعلام محلية إن إسرائيل تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية سارعت إلى التقليل من شأن تصريحات شاكيد، قائلة إن "خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء [كانت] تطورا إيجابيا". وبعد أسابيع قليلة، أكد وزير العدل آنذاك، المرشد سار، الزائر للمغرب، علانية أن الصحراء جزء من المغرب، قبل أن تتدخل وزارة الخارجية مرة أخرى، ونأت بنفسها عن هذا البيان.

وكانت استعادة العلاقات بين "إسرائيل" والمغرب جزءًا من صفقة مع إدارة ترامب، مكَنت بإقامة علاقات قوية بين المغرب و"إسرائيل" مقابل اعتراف واشنطن بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، ثم افتتحت الرباط مكاتب اتصال دبلوماسية في إسرائيل، وفي يناير 2021، أكد الملك محمد السادس لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه ملتزم بفتح سفارة ضمن المرحلة التالية من "عملية السلام".ومنذ ذلك الحين، تبدو العلاقات في حالة جيدة.

وهكذا، تستضيف الإمارات يومي 9 و10 يناير الجاري الاجتماع التحضيري للدورة الثانية لمنتدى النقب المحتل، الذي سيعقد في المغرب في ربيع عام 2023، لكن وفقا لما كشف عنه موقع Axios الإخباري الأمريكي، فإن المخزن المغربي يستعد لمطالبة إسرائيل بالاعتراف بشكل واضح ورسمي بـ "مغربية" الصحراء الغربية، وهي منطقة تقع في قلب معركة تعود إلى أكثر من أربعين عامًا بين المغرب والبلاد، وربط هذا بفتح سفارة في القدس المحتلة.

قراءة 73 مرات آخر تعديل في السبت, 14 جانفي 2023 06:36