الأربعاء, 09 أكتوير 2019 14:40

هل لفرنسا مرشح للانتخابات الرئاسية؟ مميز

كتب بواسطة :

لا أدري لماذا يقودون الشعب إلى الانتخابات الرئاسية المفروضة بالسلاسل ومنطق القوة والقهر وإسكات الأصوات السياسية المعارضة واستهداف ناشطي الحراك، وهم من تصعيد إلى آخر،

وكانت حملة الاعتقالات المكثفة لمسيرة الطلبة، أمس الثلاثاء، هي الأعنف والأخطر حتى الآن منذ 22 فيفري.

فإذا كانوا يحتكرون الثروة والقوة، ويستأثرون بالسلطة، فلم يفرضون انتخاباتهم بسياسة القبضة الحديدية وفرض الانبطاح وغلبة لغة التهديد والوعيد؟ولا همَ لأصحاب القرار الفعلي، الآن، إلاَ تمرير هذه الكارثة السياسية (انتخاب رئيس معين لواجهة مدنية هشة مهزوزة لحكم السلطة الفعلية) ولو بسياسة الضرب والهراوة وفرض الأمر الواقع... ..إنها وصفة لأكبر مقبرة سياسية في الجزائر، تُدفن فيها كل مقومات نهضة الوطن...

ثمَ أن يقع اختيارهم على مرشح معين للرئاسة (تبون، على الأقل حتى الآن)، فمعنى هذا أنهم تلقوا دعما من أكثر الأطراف تأثيرا في السلطة: فرنسا، لأنه لا يُتصور في المنطق السياسي للحكم أن يتحرك النظام بلاد غطاء من دعم أجنبي، وخاصة من المؤثرين في سياساته وتوجهاته، فهل هذا يعني أن تبون مرشح فرنسا، أيضا، ربما، قد لا يُستبعد هذا، وأما ما قد يقع، فاحتمالات متضاربة، لكن لا يمكن الجزم بأيَ منها الآن.. لكن أشارت تقديرات مراقبين إلى أن سلطة الحكم الفعلي، الآن، متخبطة ومرتبكة ومضطربة، مرشحها، حتى الآن، هو تبون، هذا إن لم ينصرفوا عنه إلى مرشح آخر..تخطط لتمرير انتخابات الغصب والإكراه..لكن قد تحدث مفاجآت في آخر لحظة...والحراك مُصمم على القطيعة مع النظام السابق، وكل ما يجري الآن هو امتداد لحكم بوتفليقة لم يتغير شيء، إلا ما كان من إيهام وتصفية حسابات..

قراءة 215 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 16 أكتوير 2019 07:50