الأربعاء, 16 أكتوير 2019 07:24

شخصيات سياسية ومثقفون يطالبون السلطة الفعلية بإعادة النظر في سياساتها المتصلبة مميز

كتب بواسطة :

وقعت 19 شخصية سياسية ومثقفة بيانا تضمن قراءة للوضع الراهن للبلاد معتبرة أنه "لا يمكن تصور إجراء انتخابات حقيقية في هذه الأجواء"، يتقدمهم الدكتور طالب الإبراهيمي، والأستاذ علي يحي عبد النور والدكتور علي بن محمد ورئيس الحكومة السابق والخبير الاقتصادي، أحمد بن بيتور، المحامي عبد الغني بادي والناشط سيف الإسلام بن عطية والوزير السابق، عبد العزيز رحابي ..ووجهوا نداء للسلطة الفعلية لإعادة النظر في السياسات المتبعة.

وممَا ورد في البيان: "لقد ظهرت في سياق هذا الحراك مبادرات كثيرة تحت أشكال متعددة صدرت عن شخصيات وجمعيات وأحزاب سياسية ومنتديات لم تعبأ بها السلطة جميعا، وظل النظام محافظا على أساليبه القديمة في التعامل مع هذه الثورة". وطالبوا بإطلاق سراح معتقلي الحراك ورفع الحصار الأمني عن المسيرات وتخفيف القبضة الأمنية، واحترام حق التظاهر السلمي وعدم تقييد حرية العمل السياسي، والكف عن تقييد حرية التعبير، وإيقاف المتابعات والاعتقالات غير القانونية ضد الناشطين السياسيين، ودعوة كل الأطراف المؤمنة بهذه المطالب إلى طاولة الحوار الجاد والمسؤول.

ويُذكر أن التحضير لمثل هذا البيان سبقته لقاءات للاتفاق على صيغة البيان، وكان القصد منه إعلان موقف من الانتخابات، دعما للحراك ومحاولة الوصول إلى "حل توافقي" مع السلطة الفعلية، رغبة في إحداث ثغرة في موقف السلطة المكابر والمعاند والمتصلب.

يبقى السؤال عن قيمة هذا التحرك وتأثيره في توجهات السلطة الفعلية، وربما هو مبادرة فاقدة لخطة التحرك الفعال والمؤثر، تُضاف إلى سلسلة مبادرات ممتدة، ولكنها لم تُقرن بتحرك جاد وحقيقي سياسي مؤثر، وظلت حبيسة البيانات والتوقيعات.

قراءة 764 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 16 أكتوير 2019 08:08