الثلاثاء, 19 نوفمبر 2019 11:44

الادعاء بأنه "لأول مرة لا يُعرف الرئيس القادم في الانتخابات"..كذب وزور وضحك على الذقون مميز

كتب بواسطة :

الادَعاء بأنه "لأول مرة لا يعرف الرئيس القادم في الانتخابات"..كذب وزور وضحك على الذقون..وهل يجرؤ أي من مرشحي الزمن البوتفليقي أن يتقدم من دون إيعاز من دوائر في السلطة الفعلية؟ ثم من يوافق عليهم، أليسوا هم من أوعزوا إليه بالترشح؟ ولكم أن تسألوا الإليزيه يُخبركم عن الرئيس المفروض...

كل شؤون البلد تقريبا، تخضع، حاليَا، لسلطة قرار واحدة، لا رئاسة ولا حكومة ولا دواوين...وهل ثمة، الآن، من يصنع القرار غير جهة معينة لا تجرُؤ واجهة السلطة على مساءلتها أو مراجعتها أو حتى تعلم بكثير من القرارات الصادرة إلا متأخرة، فكيف يُقال، اليوم، إنه لأول نرة لا يُعلم الرئيس القادم، هذا تدليس جلي وتزوير للحقائق، لا يقول به حرَ عاقل.

لم يتغير شيء في حكم العصابة البوتفليقية، كل ما جرى، ويجري، ليس إلا إنقاذا لسلطة موغلة في الفساد والتسلط، لن يبادر حكم الجهالة والاستبداد بأي تغيير، ولن يحدث هذا، لأن التغيير يُفرض ولا يُمنح..تبون هو النسخة الغامضة البعيدة عن الأضواء، لكن تعرفه، جيدا، دوائر نافذة في باريس، وارتباطاته عابرة للحدود.  تبون رأس من رؤوس العصابة التي يُراد لها أن تتمدد بانتخابات التغلب والإكراه...

الحراك في معركة حاسمة مع حكم العصابة.."لا انتخابات مع العصابات"..تمرير انتخابات سلطة القهر السياسي والتغلب يعني عهدا موغلا في الميوعة والعسكرة والتصهين...ليس ثمة خيار أمام الحراك، الآن، إلا التصعيد الشعبي السلمي واستمرار الزخم والتعبئة، وهذا في محاولة لقطع الطريق على كارثة الانتحار السياسي..عهد العصابة القادم أسوأ وأكثر انغلاقا، وقد يشهد عودة أقوى لفلول العصابة وشبكاتها. وتمرير الانتخابات، يعني، فيما يعنيه، عهدا أكثر ظلمة وانحطاطا من عهود حكم العصابة المُتمدَد.

قراءة 236 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 19 نوفمبر 2019 11:49