الأحد, 24 نوفمبر 2019 10:26

ورقة السلطة المحروقة: حكاية جلسة البرلمان الأوروبي عن الجزائر نكتة سمجة مميز

كتب بواسطة :

حكاية جلسة البرلمان الأوروبي حول الشأن الجزائري نكتة سمجة، كل متابع يعرف أن لا تأثير لهذا المجلس ولا لجلساته وما يصدر في سياسات وقرارات الدول المعنية، لا هو مُلزم ولا مؤثر، ولم يحركوا ساكنا والكيماوي الدموي المجرم، بشار الأسد، وراعيه بوتين الحاقد يقصف مدن سوريا الثائرة وبحرق الإنسان والعمران ويخسف بأهلها الأرض..فهذا عبث ودناءة..

أوروبا في أفول، وتأثيرها على قضايا المنطقة وغيرها محدود، وترامب أهانها وازدراها، وما واجهته إلا ميركل مستشارة ألمانيا، وماكرون يتودد ويتملق، وبوتين ينازعهم ويتطاول عليهم، وما استطاعوا مواجهته مجتمعين..

ليس ثمة من يتمرغ متسولا على عتبات عواصم الدول الكبرى المؤثرة إلا هذه السلطة الفعلية وعصابة الحكم البوتفليقي..رأيناهم متذللين عند بوتين ويسافرون إلى باريس، خفية، طلبا للدعم والحصانة.. والسلطة الفعلية تستخدم بعض الأوراق المهترئة البالية، مثل جلسة البرلمان الأوروبي، للنفخ في دعايتها الكاذبة وسوق الناس سوقا إلى الانتخابات بادعاء التدخل الأجنبي..

وعموم الشعب شبع من هذه القصة الفارغة السخيفة وتعافها العقول السويَة.. وفي تفصيل هذه الجلسة، كشف الناشط السياسي "إسلام عطية" أنه تلقى اتصالا من دبلوماسي جزائري سابق مقيم في سويسرا حاليا وعند اطلاعه على خبر الجلسة التي يريد تنظيمها البرلمان الأوروبي، وبعد عملية استقصائية وجد أن من وراء الجلسة هم نواب محسوبة عن اللوبي الجزائري الداعم للصحراء الغربية. والخلاصة، وفقا لتقديرات الناشط "إسلام عطية"، أن "النظام المفلس يلعب آخر أوراقه من أجل كسب معركة الانتخابات عبر استعمال تدويل القضية و اللعب علي عواطف الشعب الرافض لأي شكل من التدويل..".

قراءة 1087 مرات آخر تعديل في الأحد, 24 نوفمبر 2019 10:31