السبت, 07 ديسمبر 2019 22:20

وقفات شعبية للجالية كشفت الفشل والمقاطعة: أول سقوط لانتخابات السلطة الفعلية في الخارج مميز

كتب بواسطة :

فعلها الجزائريون في الخارج، في عواصم مهمة في العالم، لندن ونيويورك وباريس ومدريد، وفي قنصليات الجزائر في مدن فرنسية، واستعانت مصالح السفارة بالتعزيزات الأمنية لفرق الدرك الفرنسي، وهي التي تولت مراقبة والتثبت من وثائق الجزائريين الذين يقتربون من القنصلية العامة في باريس، لحمايتها من أبناء الجالية الجزائرية..

في قنصلية لندن ونيويورك وبعض قنصليات فرنسا وإسبانيا يتحدثون عن تصويت هزيل باهت، في بعض القنصليات (لندن ونيويورك وباريس ومدريد) لم يصل عدد المصوتين حتى إلى عشرين، وفي بعض القنصليات أغلقها المتظاهرون، ولم يُسجل فيها أي تصويت..

ما أنجزته الجالية الجزائرية في أهم عواصم أوروبا وأمريكا، ومقاطعتها لانتخابات المهزلة والتعبئة الضخمة في أوساط الجاليات في المهجر، ضربة موجعة لمخطط السلطة الفعلية في تمرير انتخابات الانتحار السياسي..

تجندت الجالية الجزائرية منذ الصباح الباكر أمام القنصليات الجزائرية في أوروبا وأمريكا، اليوم، بتعبئة شعبية وزخم كبير، ومهَدوا لها بحملة إعلامية قوية في أوساط أبناء المهجر..وتمكنوا اليوم من كشف حقيقة العملية الانتخابية، فلا مجال لتضخيم الأرقام والأعداد، فكل القنصليات التي احتضنت الاقتراع كانت تحت رصد المتظاهرين الجزائريين، ووقفوا لساعات طوال أمامها وصوروا الداخلين والخارجين (في كثير من القنصليات) وعدوا المصوتين عدَا...

كل حملات التعبئة وأنواع الدعاية والتعبئة من مخابر السلطة الفعلية لم تحقق لهم ولو عشر معشار ما كانوا يخططون له، أفشل أحرار الجاليات في الخارج العملية الانتخابية الهزلية..

وحتى الصمت الغربي، دعما وتواطؤا، لم تنفعهم في تمرير مهزلتهم الانتخابية..وليشهد التاريخ أن أول من أسقط انتخابات السلطة الفعلية هم أحرار الجزائر في الخارج...كان حضورهم القوي أمام القنصليات فاضحا وكاشفا لخواء السلطة وإفلاسها وإخفاقها (مع إدانة بعض التعنيف من أفراد الجالية للقليل القليل الذي انتخب، والرافض الصريخ، دون أي مواربة، لتصرفات خاطئة في المنع، فهذا تعسف في استعمال حق الاعتراض..)..

ومهم جدا التنبيه والتحذير من تكرار تصرفات المنع والتعنيف لأي ناخب، كما حدث في بعض قنصليات الخارج، فهذا من الطيش والاندفاع والتهور، وإن كان محدود النطاق...قضيتنا نبيلة عادلة لا نرضى لها ما يُكدَر صفوها ويشوش عليها من داخلها، وقوتنا الضاغطة سلمية، ولا نتعسف في استعمال حقنا، فليس ثمة ما يبرر المنع والتعنيف..

وهكذا انكسر عناد ومكابرة السلطة الحاكمة أمام إصرار الجزائريين في الخارج على إسقاط الانتخابات، أرادت أن تمررها بالقهر والتغلب والاندفاع الأهوج، فتصدى لها أبناء الجالية في الخارج، بوقفات شعبية سلمية أفسدت عليهم مخططهم الكارثي.

قراءة 79 مرات آخر تعديل في الأحد, 08 ديسمبر 2019 07:58