السبت, 15 فيفري 2020 20:20

السلطة على العهد باقية.."تبون" برَ بقسمه!! مميز

كتب بواسطة :

لا شيء جديد..يقتفون أثر بوتفليقة ويستلهمون منه...على العهد باقون..ما نُقرَ به لتبون أنه برَ بقسمه في تطبيق برنامج "فخامته"..فليس ثمة أي نظهر من مظاهر القطيعة مع الحقبة البوتفليقية ولا أي ملمح لعهد جديد..فأكثر ما نراه من مشاورات ولقاء مع الولاة والتعديلات وتمويل الاستثمار الأجنبي وغيرها من شؤون السياسة والاقتصاد من موروثات ومخلفات العصابة التي حكمت لسنوات طوال وحكمها باق ويتمدد.

تحركات باهتة وباردة، والمناصب دولة بينهم، والنظام يُعاد تأهيله، ولم يتغير شيء، ولن يتغير، وصراع دوائر النفوذ طغت..ما ثبت فشله وجُرَب بلا مردود يُذكر، يُعتمد، مرة أخرى، من سلطة الحكم، وهذا متوقع، فلا قدرة لهم على التغيير، بل لا إرادة، غرقوا في الصغائر والأفكار الجزئية، بلا أي معنى ولا فائدة، إلا ما كان من العجز والفشل. والحكومة أصبحت عبئا على السلطة المعينة نفسها، مع غياب التجانس، ووزراء خارج السيطرة ولا سلطة للرئيس عليهم.

لا مستقبل لهذا الحكم ولا أفق له، وكل ما يعني السلطة الفعلية، الآن، أن يظل القرار بيدها، وإن كانت أجنحتها تتعارك وتتصارع حول من يقرر فعليا...ولم يهدأ هذا التطاحن منذ فترة، ولا تُعلم نهاية له، وهم من نفق مُظلم إلى آخر..وحسم الموقف لا يبدو قريبا، والسلطة كلها مرهونة بتقلبات هذا الصراع وتأثيراته.

قصر الرئاسة في المرادية، اليوم، أضعف الأطراف، لا يدري إلى أين يسير، وما مآله، ويبدو في ورطة، يراوح مكانه..ما يقدمه لا جديد فيه ولا روح ولا نبض..يستنسخ العهد البوتفليقي، يستلهم منه ولا يكاد يُبين، يتحرك في مساحة ضيقة، ولا يتجاوز السقف المرسوم له..

قراءة 252 مرات آخر تعديل في السبت, 15 فيفري 2020 20:26