تحليلات و تقارير

تبدو السلطة الفعلية قلقة متخوفة من "مصير" الانتخابات..تخوض معركة هي من أشرس معاركها لإنجاح الانتخابات..لكنها معزولة متوترة مرتبكة تتخبط...تريد تمرير الانتخابات، مهما كلفها الثمن...هي في صراع مباشر مع الملايين الرافض لها ولانتخاباتها.. - "وزارة الدفاع تدعو كافة المواطنين الغيورين على وطنهم لإنجاح الموقد المصيري (الانتخابات الرئاسية)"؟؟؟ وزارة الدفاع؟؟..ولم وزارة الدفاع؟..…
فاجأنا انهمار الأمطار وسقوط البرد بعد صلاة الجمعة...الكل تفاعل بالهتاف..ودوَت صيحات "الاستقلال"...كان مشهدا مهيبا عظيما تقشعر منه الأبدان...لا أحد قطع مسيرته لغزارة الأمطار..هتافات التحدي والصمود زادها الغيث إصرارا وصلابة...قبل الجمعة..الجميع يسأل عن التصعيد..بدا القلق مُسيطرا..أكثر من التقيت به غاضب ولا همَ له سوى "التصعيد"..لكن التحدَي: متى؟ وكيف؟ كان رأيي أن…
أهذا كل ما في الجعبة المخرومة البالية المهترئة للسلطة الفعلية..تجميع شتات أناس من هناك وهناك..والهتاف للجيش والانتخابات، معزولون تائهون..هائمون..لا يدري أكثرهم لم أتوا به..تهتف للجيش وللانتخابات...لكنهم بهذا يُسيئون للجيش من حيث ظنوا أنهم يُحسنون صنعا..هل الجيش بحاجة إلى أعداد متنافرة متناثرة تسانده؟ لكن فيم التأييد؟ هل الجزائر في حرب شرسة…
لنتخيل ولو للحظة واحدة أن النظام الذي ساد في الجزائر لمدة 57 سنة، من دون انقطاع، لم يكن مستبدا ولم يبن وجوده على الأحادية وإقصاء كل المنافسين السياسيين حتى ولو اقتضى الأمر إشعال فتيل حرب أهلية. لننظر ما حققه هذا النظام للجزائر والجزائريين طيلة مدة حكمه من خلال بعض المؤشرات:…
ظن بعض المحامين، الطيبين، أن المحكمة ستطلق سراح المعتقلين بسبب "الراية الأمازيغية"، وطال الانتظار والترقب، وكلما انصرفت دفعة من المتهمين، دخلت أخرى، في مشهد يُذكر بعهود الظلام والانحطاط .. "راية" استنفرت السلطة أجهزتها لمطاردتها، وشنت حملة قمعية للانقضاض عليها مسيرات العاصمة في الصيف الماضي، وما زالت آثارها باقية وتتمدد، إنفاذا…
مع اقتراب الموعد الرئاسي من السلطة الفعلية، في 12 ديسمبر، لم تجد غرفة التحكم والسيطرة والتوجيه إلا تجميع بائس لبضع عشرات من المؤيدين للسلطة، بعضهم لا يدري لم أتوا به، وأركبوه الحافلة، ليجد نفسه يتظاهر ويهتف بما لا علم له يه. وسيَروا عدة مظاهرات معزولة بأعداد محدودة جدا، في الأيام…
الإثنين, 11 نوفمبر 2019 07:00

"التوافق" الواهم

كتبه
تحدث د.عبد الرزاق مقري، رئيس حركة حمس، عن مساعيه ومحاولاته لتسويق فكرة الرئيس أو المرشح "التوافقي"، ولم يكن هذا مرتبطا بما بعد ثورة 22 فيفيري، فقبلها التقى بشقيق الرئيس، الحاكم الفعلي آنذاك، أكثر من مرة ومع دوائر في الحكم، ليعرض فكرة التوافق. وكشف أن جناح تمرير العهدة الخامسة تغلب آنذاك،…
الإثنين, 11 نوفمبر 2019 05:36

مُرشَح الفراغ

كتبه
عاشت الجزائر في ظل شغور فعلي لمنصب رئيس الجمهورية ست سنوات، وكانت هناك نية في تمديد فترة الفراغ لخمس سنوات أخرى.هذا هو الفراغ الذي كانت تفرضه السلطة الفعلية، وجعلت الحديث عنه من المحرمات، وقد كانت نتيجته اختطاف ختم الرئاسة، وبروز ما سُمَي "القوى غير الدستورية"، والتي لم يتم التنديد بها…
إذا كانت الانتخابات ليست مرفوضة شعبيا، أو أن بعض العناصر، فقط، من يرفضها، فلماذا تنظيم مسيرات عفوية (من 14 مليون ألف شخص) لدعم الانتخابات؟؟؟. حتى في انتخابات 2014، لم يضطر بوتفليقة إلى فضح نفسه بتنظيم مظاهرات لدعم إعادة انتخابه، لأنه لم يعبر الشعب في الشارع علنا عن رفض هذه الانتخابات...…
لا عودة إلى زمن التسعينيات...ولا انتخابات مع العصابات..ولا رجوع ..لاءات ثلاث للحراك الشعبي في جمعته، 38... ربما اقتنع الحراك، اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن السلطة الفعلية لا تبالي بالحراك، ولا يهمها حتى وإن خرج الشعب كله رافضا لمسارها الانتحاري..ترى في هذه الانتخابات إنقاذا لحمها واستمرارا لسيطرتها..ترى في الحراك…