تحليلات و تقارير

هل للجيش مرشح في انتخابات 12 ديسمبر؟ رئيس الأركان أجاب قبل طرح السؤال بأن الجيش لن يكون له مرشح، وأمس، فقط، قال بأنه لا طموحات سياسية لدينا، ولدينا هذه تعود على المؤسسة العسكرية ككل وليس على شخص رئيس الأركان، والمعنى واضح وينسجم تماما مع نفي أن يكون للسلطة، ويقصد بها…
الادَعاء بأنه "لأول مرة لا يعرف الرئيس القادم في الانتخابات"..كذب وزور وضحك على الذقون..وهل يجرؤ أي من مرشحي الزمن البوتفليقي أن يتقدم من دون إيعاز من دوائر في السلطة الفعلية؟ ثم من يوافق عليهم، أليسوا هم من أوعزوا إليه بالترشح؟ ولكم أن تسألوا الإليزيه يُخبركم عن الرئيس المفروض... كل شؤون…
 كان يوما عسيرا على مرشحي السلطة الفعلية، لا أحد فيهم تملكته الجرأة أن يمشي خطوات في الشارع..فهم يدركون أنهم منبوذون ومطاردون..من البريد المركزي إلى أدرار وتلمسان، الرفض واحد وإن تعددت أشكاله، وظهر أن تنشيط الحملة مهمة شبه مستحيلة..ليتعقد وضع السلطة الفعلية أكثر. بن قرينة ظن نفسه استثنائيا، وأنه أكثر جرأة…
تبدو السلطة الفعلية قلقة متخوفة من "مصير" الانتخابات..تخوض معركة هي من أشرس معاركها لإنجاح الانتخابات..لكنها معزولة متوترة مرتبكة تتخبط...تريد تمرير الانتخابات، مهما كلفها الثمن...هي في صراع مباشر مع الملايين الرافض لها ولانتخاباتها.. - "وزارة الدفاع تدعو كافة المواطنين الغيورين على وطنهم لإنجاح الموقد المصيري (الانتخابات الرئاسية)"؟؟؟ وزارة الدفاع؟؟..ولم وزارة الدفاع؟..…
فاجأنا انهمار الأمطار وسقوط البرد بعد صلاة الجمعة...الكل تفاعل بالهتاف..ودوَت صيحات "الاستقلال"...كان مشهدا مهيبا عظيما تقشعر منه الأبدان...لا أحد قطع مسيرته لغزارة الأمطار..هتافات التحدي والصمود زادها الغيث إصرارا وصلابة...قبل الجمعة..الجميع يسأل عن التصعيد..بدا القلق مُسيطرا..أكثر من التقيت به غاضب ولا همَ له سوى "التصعيد"..لكن التحدَي: متى؟ وكيف؟ كان رأيي أن…
أهذا كل ما في الجعبة المخرومة البالية المهترئة للسلطة الفعلية..تجميع شتات أناس من هناك وهناك..والهتاف للجيش والانتخابات، معزولون تائهون..هائمون..لا يدري أكثرهم لم أتوا به..تهتف للجيش وللانتخابات...لكنهم بهذا يُسيئون للجيش من حيث ظنوا أنهم يُحسنون صنعا..هل الجيش بحاجة إلى أعداد متنافرة متناثرة تسانده؟ لكن فيم التأييد؟ هل الجزائر في حرب شرسة…
لنتخيل ولو للحظة واحدة أن النظام الذي ساد في الجزائر لمدة 57 سنة، من دون انقطاع، لم يكن مستبدا ولم يبن وجوده على الأحادية وإقصاء كل المنافسين السياسيين حتى ولو اقتضى الأمر إشعال فتيل حرب أهلية. لننظر ما حققه هذا النظام للجزائر والجزائريين طيلة مدة حكمه من خلال بعض المؤشرات:…
ظن بعض المحامين، الطيبين، أن المحكمة ستطلق سراح المعتقلين بسبب "الراية الأمازيغية"، وطال الانتظار والترقب، وكلما انصرفت دفعة من المتهمين، دخلت أخرى، في مشهد يُذكر بعهود الظلام والانحطاط .. "راية" استنفرت السلطة أجهزتها لمطاردتها، وشنت حملة قمعية للانقضاض عليها مسيرات العاصمة في الصيف الماضي، وما زالت آثارها باقية وتتمدد، إنفاذا…
مع اقتراب الموعد الرئاسي من السلطة الفعلية، في 12 ديسمبر، لم تجد غرفة التحكم والسيطرة والتوجيه إلا تجميع بائس لبضع عشرات من المؤيدين للسلطة، بعضهم لا يدري لم أتوا به، وأركبوه الحافلة، ليجد نفسه يتظاهر ويهتف بما لا علم له يه. وسيَروا عدة مظاهرات معزولة بأعداد محدودة جدا، في الأيام…
الإثنين, 11 نوفمبر 2019 07:00

"التوافق" الواهم

كتبه
تحدث د.عبد الرزاق مقري، رئيس حركة حمس، عن مساعيه ومحاولاته لتسويق فكرة الرئيس أو المرشح "التوافقي"، ولم يكن هذا مرتبطا بما بعد ثورة 22 فيفيري، فقبلها التقى بشقيق الرئيس، الحاكم الفعلي آنذاك، أكثر من مرة ومع دوائر في الحكم، ليعرض فكرة التوافق. وكشف أن جناح تمرير العهدة الخامسة تغلب آنذاك،…