تحليلات و تقارير

بعد أيام على الحجر المنزلي، ما زالت الحكم يتجاهل الأزمة الاجتماعية، ولم يتحرك لوضع خطة طوارئ، على الأقل حتى الآن، لمساعدة الأسر والعمال الذين توقف دخلهم. صحيح أن "ضحايا فيروس كورونا أقل بكثير من المفلسين بسببه"، بحسب أحد الخبراء الاقتصاديين، غير أن تأثير الفيروس على الصحة العامة يوازيه تعثر اقتصادي…
لم يتأخر الشعب عن إسعاف بعضه بعضا، بعد أن ضاق به الحال واشتد الوباء وتركته السلطة يواجه مصيره..حملات التطوع والتضامن والتكافل تنهمر..لا يكاد ينقطع التدافع والتسابق على خدمة المجتمع ومحاولة تخفيف الأضرار وعبء المعاناة، فمن المؤونة، إلى مواد التنظيف إلى أدوات الوقاية، إلى التنظيف والتطهير، والحرص على مسافة الأمان و"التباعد…
"يسعد ربراب" من سجين متهم، مرتبط بدوائر فرنسية نافذة وأحد ممولي حملة "ماكرون" الرئاسية، وأحد رؤوس الاحتكار والعابثين بحركة رؤوس الأموال، المهم كان إلى وقت قريب من العصابة المالية الفاسدة، يُستقبل من وزير الصحة، أمس الأحد، وأعلن "استعداده لجلب عدد كبير من أجهزة الإنعاش من الخارج، "ووعد بمساعدة الجزائر في…
مفهوم الأمن أعم بكثير من أمن الأبدان والأعيان، وقصره على الأمن المادي تهرب وتخل عن المسؤولية، ولا ينبغي بحال تجزئة مفهوم الأمن. فمع العجز والعزل ومنع التنقل وغلق أكثر الأعمال، تطرح قضية الأمن الغذائي، خاصة لمن يعتمدون في دخلهم على جهدهم الخاص (الأعمال الحرة)، وليسوا مرتبطين بالوظيف العمومي والحكومي، فكيف…
أودع مدير قناة "بور تي في" المدعو رضا محيقني، نهار أمس، الحبس المؤقت بتهم ثقيلة تتعلق بالفساد والابتزاز رفقة مجموعة من الصحفيين، البعض منهم يقيم خارج الوطن، وهذا المدير "الإعلامي" لم يسبق له وأن مارس الصحافة يوما في حياته ومع هذا حظي بمحاورة الرئيس عبد المجيد تبون الشهر الماضي في…
لا يوجد فيروس أكثر خطورة على حياة الإنسان من التسلط واغتصاب الحقوق وسحب الكرامة وسلب الحرية، وهذا ليس ترفا فكريا، فالحكم غير الخاضع للمراقبة والمساءلة ولا تخضع لسلطة القانون، يفسد حياة الناس بسياسات الإفقار والقمع. ثقة الجمهور جزء ضروري في مكافحة الوباء. ساعة إفلاس السلطة تدق بسرعة مع انكماش الاقتصاد…
أشارت تقديرات صحفية إلى أنه حتى مساء أمس، أصاب فيروس سارس-كوف-2 أكثر من 210 آلاف شخص حول العالم، وأدى إلى وفاة أكثر من 8700، فيما بلغت الحالات المتعافية نحو 83 ألفاً، غالبيتهم العظمى من الصين. الشوارع في أوروبا مهجورة، تقريبا، والمقاهي والمطاعم المغلقة والمدارس الصامتة، وصفوف أمام متاجر المواد الغذائية،…
ربما سحب أكثر الحراك البساط من سلطة القمع..وتنبه عقله الواعي، مبكرا، واحتاط للأمر، فلم تكن معركته السلمية مع سلطة القهر والتغلب معوقا لأي من الجهود لمواجهة فيروس كورونا المستجد. ودعا عديد من ناشطيه إلى تعليق المسيرات والتجمعات..فالحكم لم يكن من همَه، في تعامله ابتداء مع "كورونا"، إلا وقف الحركة الشعبية…
من الواضح أن توجه سلطة القمع الأمني نحو تلبيس الحراك في الفترة الأخيرة لبوس "الإسلاميين"، تحريفا لمسار الحراك الشعبي وتلفيق التهم و"شيطنته" تسويقا لفرط التدخل الأمني وضمان الدعم الغربي، لأن "فزاعة" الإسلاميين أكثر ما تستخدم لتمكين سلطة الاستبداد، وتحظى برعاية رؤوس الشرَ في المنطقة، وهذا اتجاه خطر تسلكه السلطة الفعلية،…
"..وتسعى إلى التصعيد"...هذا الذي أقلقهم وأقض مضاجعهم.."السبت" أربك السلطة الأمنية القمعية..لم تحسب له حسابه..والأهم: ما عادت تتحمل، استنزاف لأجهزة الشرطة وإنهاك لقواتها..التعب والإعياء ظاهر على أذرعها..تصريح وزير الداخلية، اليوم، بائس مُفلس، ضرب هنا وخبط هناك.. ضاقت خياراتهم، بلا رؤية، ولا أي عملية سياسية ولو تجميلية، العطب أصاب السلطة وأجهزة الدولة…