تحليلات و تقارير

اعتقالات بالجملة في مسيرة الطلبة والتلاحم الجماهيري ليوم الثلاثاء الماضي، وبأعداد غير مسبوقة، ويبدو أن الضرب والهراوات هوا كل ما تملكه السلطة الفعلية لمواجهة المطالب الشعبية، ولا يزال العقل الأمني هو المسيطر على القرار ويتعامل مع حركة الرفض الشعبي بالمنطق الكارثي نفسه الذي ساد في العقود المتأخرة. الاعتداءات والتصعيد الأمني…
لا أدري لماذا يقودون الشعب إلى الانتخابات الرئاسية المفروضة بالسلاسل ومنطق القوة والقهر وإسكات الأصوات السياسية المعارضة واستهداف ناشطي الحراك، وهم من تصعيد إلى آخر،
حمروش" يرد على الذين تجمعوا أمام بيته لمطالبته بالترشح: "حتى وغدوا، راني منتخب رئيسا بهذه الطريقة وهذا الأسلوب..ما نقدر ندير والو..أنا ما نغلطيكش من اليوم.."..