تحليلات و تقارير

"ماكرون" فشل في كل ملف حشر فيه أنفه، وتفرغ في الفترة الأخيرة للجزائر...مهموم بالمرادية ومريضها حتى وهو قابع في الحجر الصحي؟؟..ربما حتى لا يقطعوا الطريق عليه!! لكن ماذا لو انتهى سياسيا، فهل غاب هذا عن الإليزيه ودوائر الاستخبارات الفرنسية، لا يقول بهذا عاقل، فما هي رسالة ماكرون، إذن؟ تقطع الطريق…
كتبت صحيفة "لوموند" أن فرنسا تسعى إلى إستراتيجية خروج لعملية "برخان" العسكرية في منطقة الساحل، وقال رئيس أركان الجيش، فرانسوا لوكوانتر، في أثناء زيارته لمالي في بداية ديسمبر الجاري إنه يريد "الحدَ من مستوى اشتباك الجيوش"، لكن قوات باماكو ومجموعة الساحل الخمسة لم تتمكن بعد من تولي زمام الأمور)... وقد…
ثمة مساران، كلاهما مفروض من عصبة حاكمة: الأول، استكمال المسار الذي بدأوه في 12/12، يعني الذهاب إلى انتخابات برلمانية ومحلية، وكأن شيئا لم يكن، وتوسيع قاعدة الحكم بالإغراء البرلماني، وهؤلاء تحمسوا لظهور تبون، ليقطعوا الطريق على المسار الثاني، وتبقى لهم الرئاسة، ويمررون الدستور، لكنهم ليسوا متأكدين من إمكانية الاستثمار السياسي…
الأحد, 13 ديسمبر 2020 19:46

أرادوه أن يظهر...فظهر

كتبه
كتب "تولوستوي": "كل الأسر السعيدة لها حكايات متشابهة، أما الأسر التعيسة فلكل منها تعاستها الخاصة المميزة"، ما قاله عن الأسر ينطبق على الأنظمة السياسية المتسلطة، كل منها له تجربة وقصة فريدة في التعاسة والبُؤس.. ألحَوا عليه بالظهور: أبلغهم أنك حيَ وتنطق بكلمات، لا يهم ما تقوله، المهم تكلم وأسمع صوتك،…
لم يكن يوم (12/12/2019) سوى يوم من أيام نحسات كثيرة مرَ بها هذا البلد المُثخن بالجراح، وقد أذله الحكم الفعلي وهوى به إلى القاع، عساكر فرضوا مسارا أحاديا بعد أن تخلصوا من عساكر مغضوب عليهم، وكانوا، جميعهم، في حكم واحد، وقد قام الكل بما لم يتأهلوا له أصلا وهو الحكم…
جاء الحراك بوعي الحاجة إلى جزائر جديدة، تبناها الشعب بكلّ أطيافه وألوانه الفكرية والسياسية، وتبنّت السلطة التي كانت قائمة هذا المطلب، وصل حدّ محاولات اختطافه من الحراك نفسه، فوثق بعض قدماء الحراكيين بادّعاءاتها، فناصر أطروحتها وسايرها في كلّ وعودها، فما الذي تحقّق من وعود 12/12/2019 بعد سنة على مرورها. هناك…
- مُهمَ جدا التنبه إلى مخاطر العفوية والانجرار إلى الشعبوية في مرحلة الضغط الشعبي والدفع السياسي، وأهمية تحمل المسؤولية السياسية، وأهمية تكتل قوى التغيير في الزمن الثوري الحاليَ...ومهم تجاوز مرحلة التوصيف والتشريح والانتقال إلى بناء تصور عملي لما يمكن فعله انطلاقا من ميثاق شرف أخلاقي وسياسي تجتمع عليه قوى التغيير…
الثلاثاء, 08 ديسمبر 2020 13:21

من يُهدد الجزائر؟!

كتبه
ليس ثمة ما يهدد الجزائر الآن، في أمنها القومي، إلا هذا التناطح والصراع بين عصب الحكم حول من يقرر ويصنع الرئيس القادم، وليس ثمة ما يضعف البلد ويجعله عرضة للمساومة والمقايضة والابتزاز والإخضاع أكثر من الحكم التسلطي المغيب للشعب والناهب الناهش، والذي أعماه الصراع على الحكم وأغرى المتربصين بالتدخل والتأثير..…
من لم ير حرب فرنسا والإرهاب الصهيوني ووكلائه في المنطقة على الإسلام، فهذه مشكلته، ويمكن العبث بمصطلحاتها (الحرب) ومعانيها في مرحلة التهيئة للحرب، أو ما يسمى بـ"طبول الحرب"، فيسمونها بغير اسمها كـ"الحرب على الإرهاب" أو "الراديكالية الإسلامية" أو "الإسلام السياسي"، فإن كانت الحقيقة أول ضحايا الحرب فإن التضحية باللغة تسبق…
الغلق وحجب المواقع المغضوب عليها صناعة العاجز الفاشل، الغارق في ظلمات الانحطاط، هذا منطق المفلس الفارغ، من لا يملك رأيه وقراره، وكلما شعر المفسد  المستبد بفشله وعدم ثقته بنفسه وضعفه أمام أحرار الشعب كتم الآراء وجرّم الأفكار وضرب على الطبول الرخيصة...,ليس هناك أخطر ولا أسوأ من أن تكون إرادة فردٍ…