تحليلات و تقارير

السلطة المُفككة المُتصدعة الهشة تُغري الدوائر المتربصة بالتدخل وتوسيع دائرة نفوذها، وتكون مُعرضة، أكثر، للمقايضة والابتزاز والإهانة، وهذا الذي نراه من فرنسا والإمارات، الأولى أكبر طرف أجنبي مؤثر في السياسات المحلية والقرار، والثانية، حققت في السنوات الأخيرة اختراقا نوعيا وتملك من المعلومات عن دوائر الحكم وصفقاتهم وثرواتهم وأسرارهم ويدها ممدودة…
في منطقة الساحل، كما في ليبيا، ولبنان والجزائر، أثبت إيمانويل ماكرون أنه غير قادر على القطع مع المسارات والسياسات المعتمدة في السنوات السابقة، على الرغم من أنها أغرقت الأوضاع وزادتها تعقيدا، ففي الجزائر، قدم استعراضاً مذلاً للغطرسة اليائسة والاستعلاء الاستعماري. وعلى الرغم من الزيادة في مشروع ميزانية 2021 للدبلوماسية الفرنسية…
الأربعاء, 25 نوفمبر 2020 11:45

المصدر....ابن "الرئيس"؟؟

كتبه
 البلاد أمرضوها ونهشوها، ومكنوا قوى الاستعمار والهيمنة من التدخل والتمدد، العالم يتفرج على غرائب وعجائب هذه السلطة الناهبة..عائلة من عينوه في قصر الرئاسة تستقي منها الرئاسة خبر "تبون"؟؟ وحتى هم اختفوا ولا يُدرى عنهم شيء، وكأن الحكم لا يمكنه أن يصل إلى سرير تبون الطبي إلا من طريق ابنه؟ هل…
تبين لكثير من المغفلين وممَن غُرَر بهم أن حملة الاعتقالات بعضها انتقام وبعضها الآخر مسرحية أُعدت فصولها وتنفيذها في مخابر السلطة، والعمل جار لتبرئة ساحتهم أو التخفيف عنهم، وقد قبلت المحكمة العليا الطعن بالنقض في قضية بعض أبرز الحكام الفعليين في العقدين السابقين، فبعض السجن انتقام وبعضه مسرحية أُعدت فصولها…
السلطة فقدت السيطرة على انتشار فيروس كورونا لعدة أسباب، أهمها فشلها المزمن وتصدعها الداخلي وتخبطها وسوء تقديرها، والعقل الأمني الطاغي والمهيمن على حياة الناس... وكشفت عدوى كورونا أن "العسكرة" أكبر عائق أمام التعامل مع أزمة مدنية حادة ومستمرة، فضلا عن الفجوة الكبيرة بين الغلاف الخارجي المفضوح والمكشوف، الذي يتم تجميله…
بعض الإشارات إلى أن يتضح الوضع: قبل أسبوع، افتتحت الإمارات قنصلية لها في مدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء الغربية التي يسيطر عليها المغرب، في استفزاز مكشوف للجزائر، وهذه خطوة عربية غير مسبوقة منذ أكثر من 40 عاما، وأهم ما أثارته من تساؤلات: عن دلالة التوقيت، وخطورة الانحياز لطرف دون آخر،…
"التجمعات في القاعات المغلقة لأحزاب السلطة مدة شهرين هي السبب الرئيسي في إعادة انتشار الوباء..."، هذا ما كتبه البروفسور سليم بن خدة، رئيس قسم جراحة القلب في مستشفى مصطفى باشا، من يُنكر هذا؟ ومن منح لهم الترخيص؟ وفي أثناء الدفع بدستورهم، قهرا وغصبا، لم يبالوا لا بإجراءات الوقاية ولا بانتقال…
الثلاثاء, 10 نوفمبر 2020 14:26

من يصنع الرئيس القادم؟

كتبه
التيه مُجدَدا، مرض الرئاسة أربك القوم، تضارب وتصادم، ما الذي ينبغي فعله؟ لكل وجهة هو موليها، والأسماء المُرشحة، حتى الآن، لقيادة بديلة لواجهة الحكم تنتمي إلى الماضي المهترئ، الكل قلق ومتوتر، والكل يريد حسم الموقف والقرار لصالحه، ولا يبدو أننا سنشهد نهاية قريبة للصراع المحتدم.. لكن فراغ الرئاسة هو جزء…
الأحد, 08 نوفمبر 2020 19:21

فوز بايدن "النَعسان"

كتبه
- حقق "بايدن" النصر، استنادا لعوامل منها: الناخبون السود، أولئك الذين ساعدوه على تحقيق التحول في الانتخابات التمهيدية في الحزب فدفعوه إلى الرئاسة: بخلاف كلينتون، التي لم تنجح في إخراج ما يكفي من الناخبين السود في مدن أساسية مثل ديترويت وأطلنطا، نجح بايدن في تجنيد الطائفة الأفرو- أمريكية. ومن العوامل،…
وصلنا، اليوم، متأخرين إلى "قوراية" (ولاية تيبازة)، المدينة الجميلة الوادعة الهادئة، مع أذان المغرب، حملنا ما أمكننا من ألبسة وأغطية، وانطلق وفد جمعية "جزائر تضامن" سريعا، تخفيفا للمعاناة واستطلاعا لحجم الكارثة ومخلفات الحرائق والأضرار، كنا قد اتصلنا بأحد ناشطي المدينة، ليستقبلنا هناك، واصطحبنا إلى "بيت الشباب"، حيث حُشرت العائلات المنكوبة…