تحليلات و تقارير

هم في ورطة حقيقية الآن، فالصراعات تعصف بهم وتلتهم أحشاءهم، شغور منصب الرئيس يسيطر على المشهد، مرة أخرى، فهل يلتزمون بخطتهم المرسومة أم يطرأ عليها تغيير في آخر لحظة، لا أحد يدري، حتى الآن، لكن الراجح أن يُمرَروا الدستور، وهم يتدارسون الوضع في حالة من التخبط والارتباك وضغط التنافر والتنازع.…
في ظل الأنظمة الشمولية قصرت الحق في تسيير الدولة ووضع وثائق الرئيسة (الدستور، والميثاق) على نفسها، ومن اختار أن يكون كاتبا لحاشية على متنها، لا تؤمن هذه الأنظمة بحق الشعوب في تأسيس قوى سياسية حقيقية تعبّر عن آمالها وآلامها، لهذا ينتظر أن تقوم هذه الأنظمة بمقاومة كلّ المحاولات الإصلاحية مهما…
الخميس, 29 أكتوير 2020 06:31

إلى أين، والرئاسة بيد من؟

كتبه
لا أحد يدري إلى أين، ولا الرئاسة بيد من؟ كانت لديهم خطة، ثم فجأة اجتاح مرض الرئاسة، وعادوا بنا إلى جدل ختم الرئيس، والقرارات باسمه، وارتبك طرف وتدخل طرف وتحصن طرف، قصة حكم غارق في الغموض والشكوك وفقدان السيطرة والتفكك، كان هنا، ثم تدهورت صحته، ثم غادر، ثم ماذا؟ لا…
ويظهر ذلك واضحا فيما يلي: - من أعطى لماكرون الحق بأن ينتقد 2 مليار مسلم، وفي فرنسا وحدها ثمة 6 مليون مسلم، ويصفهم بالمأزومين والمتطرفين؟ - يقولون إن فرنسا دولة لائكية ويمضون آلاف الساعات يناقشون الحجاب والنقاب ومايوه المحجبات واللحية... - ابتدعوا قوانين خانقة للحريات، لمجرد التضييق على المحجبات في…
"ماكرون"، بتطاوله على الرسول، صلى الله عليهم وسلم، أنطقه الحقد والعداء والحمق والخوف من انتشار الإسلام وقوته، وأن يصبح للمسلمين قوة مستقلة لا تخضع لسيطرتهم وتبعيتهم، وينظر الرئيس الفرنسي، وأمثاله من المتشعبين بالحقد الصليبي الاستعماري، للإسلام أنه عدو يهدد كيان أوروبا وقيمها وحضارتها، فأعلن المواجهة، من دون تلكؤ ولا مواربة،…
فرنسا تمرَ بأسوإ فتراتها، وأحلك لحظاتها، منبوذة مذعورة، رئيسها السفيه المتعالي ورَطها في مواقف عدائية حاقدة على الإسلام، بإمعانه في التطاول على جناب الرسول، صلى الله عليه وسلم، والاستهزاء به، ودعم ماكرون علنا للرسوم المسيئة للرسول، بنبرة استعلائية متعجرفة، لكنه هوى ببلاده بموقفه المعادي هذا، وكبدها خسائر اقتصادية وتجارية معتبرة…
لا يستطيعون مع كل ما يملكونه من قوة وأجهزة وإعلام دعائي وإدارة وفيَة وقطيع، إنجاز استفتاء أو انتخاب من دون تزوير، يدركون أنهم بلا تزوير لا مستقبل لهم، وأنهم منبوذون معزولون؟ التزوير ملاذهم، ولن يحيدوا عنه، لتمرير الدستور، رأوا فيه إحدى معاركهم الحاسمة و"بطولاتهم الملحمية"، لا يثقون حتى في مواعيدهم،…
كتبت صحيفة "لوبينيون" الفرنسية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تلقى دعما من الرياض في معركته ضد الإسلاميين، وذلك من خلال محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ومستشار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للشؤون الدينية، الذي دعا المسلمين إلى الامتثال لقوانين الدول المضيفة، وذلك عقب…
فرنسا هي أكثر الدول الغربية التي نفَذت، على مدى ثلاثين عاما الأخيرة، التدابير التشريعية والإدارية الأكثر عددا وتقييدا ضد الإسلام والمسلمين في العالم الغربي، لكن لم تمنع كل هذه الوحشية اللائكية الفرنسية الحاقدة من انتشار الحجاب والتدين والتمسك بقيم الإسلام وشعائره في فرنسا نفسها. ولا تتورع فرنسا الرسمية، في زمن…
يُسهم القمع الأمني في نشر الاكتئاب العام باعتماد العنف، والانقضاض على المتظاهرين، والاختطاف، واستدعاء ناشطين لتحقيقات تخويفية. سلوك سلطة الأمر الواقع، هذا، يدل على خطورة الوضع على الحكم، ولهذا تتولى الأجهزة الأمنية مهمة السيطرة على الوضع والتحكم في حركة المجتمع، وليس ثمة إلا منطق الأمن، لا سياسة ولا تصور ولا…