الخميس, 12 مارس 2020 07:04

موَل أكثر المدارس اليهودية تطرفا: صهر ترامب "كوشنر" تبرع لحاخام أفتى بذبح الرضع العرب مميز

كتب بواسطة : د.صالح النعامي / كاتب فلسطيني

كشفت مصادر إسرائيلية أن جارد كوشنير، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوج ابنته إيفينكا تبرع لمدرسة دينية يهودية أفتى مديرها بجواز ذبح الرضع العرب.وذكرت صحيفة "هارتس" العبرية أن كوشنير عضو في إدارة صندوق دشنته عائلته يقدم مساعدات مالية لمؤسسات ومنظمات يهودية دينية في المستوطنات اليهودية المقامة في الضفة الغربية، وضمنها مدرسة "عود يوسيف حاي" المقامة في مستوطنة "يتسهار"، المتاخمة لنابلس والتي أفتى مديرها الحاخام إسحاق شابيرا بجواز أن يقتل اليهود الرضع من العرب.

وقد ضمن شابيرا مصنفه الفقهي "شريعة الملك" الذي صدر عام 2009 أدلة "فقهية" تجيز لليهود قتل الأطفال الرضع في حال كان وجودهم يعيق تقدم الجنود اليهود. وأشارت الصحيفة إلى دور طلاب المدرسة الدينية في تنفيذ اعتداءات ضد القرويين الفلسطينيين في محيط المستوطنة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تبين عند عرض عائلة "كوشنير" كشفا حول وضعها المالي للسلطات الأمريكية في الفترة الفاصلة بين العامين 2010 و2014، أنها تبرعت في السنوات الماضية بملايين الدولارات لمؤسسات داخل إسرائيل وعشرات  الآلاف من الدولارات للمؤسسات الدينية والتعليمية في المستوطنات اليهودية المقامة في الضفة الغربية، وضمنها المدرسة التي يديرها الحاخام شابيرا. وأشارت الصحيفة إلى أن جارد كوشنير وثلاثة من أشقائه أعضاء في "صندوق كوشنير"، الذي تأسس عام 1997. وحسب الصحيفة قد تبرع صندوق كوشنير للمدرسة الدينية في مستوطنة "بيت إيل"، التي تقع شمال مدينة رام الله، وتُعدَ أيضا من أكثر المدارس الدينية تطرفا.

وذكرت الصحيفة أن "صندوق كوشنير" قدم مساعدات مالية لمؤسسات دينية وتعليمية في التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"، الذي يحيط بمدينة بيت لحم خلال عامي 2012 و2013. ونقلت الصحيفة الصحيفة فقد تبرعت عائلة كوشنير بـ 18 مليون دولار لمستشفى "شعاري تسيدك" في القدس المحتلة، و315 ألف دولار مساعدة للجيش الإسرائيلي عبر جمعية "أصدقاء الجيش الإسرائيلي في الولايات المتحدة" التي يرأس مجلس إدارتها الملياردير اليهودي المصري الأصل حاييم سابان.

ولفتت الصحيفة الأنظار إلى أن كوشنير ليس الوحيد من بين مستشاري ترامب ومقربيه المعروفين بدعمهم للمشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، منوهة إلى أن دفيد فريدمان، السفير الأمريكي في إسرائيل يرأس "جمعية مدرسة بيت إيل" في الولايات المتحدة التي تجمع تبرعات للمشروع الاستيطاني داخل الولايات المتحدة.

ويُذكر أن المنظمات والأثرياء اليهود الأمريكيين يوظفون التبرعات للمستوطنات والمشاريع التهويدية في الضفة الغربية للتملص من دفع الضرائب في الولايات المتحدة، حيث يتم تقديم هذه التبرعات على أنها "مساعدات لأغراض خيرية".

وأفادت وسائل الإعلام الأمريكية أن السلطات الأمريكية تعفي منظمات يهودية من دفع الضرائب أثر تبرعها لمنظمة "معهد الهيكل"، التي تنادي بتدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه. ويشار إلى أن أبرز الأثرياء اليهود الذين وظفوا القانون الأمريكي لتكثيف التبرعات للمشاريع التهويدية هو الملياردير اليهودي أورفينغ مييسكوفيتش الذي تبرع بعشرات الملايين من الدولارات لجمعيات يهودية تعمل في مجال تهويد البلدة القديمة من القدس المحتلة.

قراءة 231 مرات آخر تعديل في الخميس, 12 مارس 2020 07:24