الأحد, 07 جوان 2020 05:26

تظاهرة حاشدة في مالي... "منذ انتخاب الرئيس عام 2013 حتى اليوم، لم تعرف بلادنا سوى الحرب.. والحل الوحيد أن يغادر" مميز

كتب بواسطة :

خرج الآلاف من المتظاهرين في مالي، الجمعة الماضية، يطالبون باستقالة الرئيس، وشجب التجمع الذي نظمه ائتلاف جديد يضم قسما كبيرا من المعارضة السياسية "الحكم الفوضوي" للرئيس إبراهيم بوبكر كيتا...وانتقدوا الإدارة الكارثية للأزمة المتعددة الأبعاد في مالي، وكذا تهديد سلامة الأراضي وتدهور غير مسبوق للخدمات الاجتماعية وتزايد إفقار العاملين وسوء الإدارة المالية والفساد...".

وخاطب أحد أقطاب المعارضة (الإمام محمود ديكو)، صاحب التأثير الشعبي القوي، الحشود الهائلة في العاصمة "باماكو"، قائلا: "البلد ما عاد يتحرك، لا يوجد عمل، هناك حرب في المركز الآن، لقد كان (الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا) هناك منذ سبع سنوات ولم يفعل أي شيء، لا شيء! لا المشاريع، ولا أي شيء! من عام 2013 [عام انتخابه الأول] حتى اليوم، لم تعرف بلادنا سوى الحرب... والحل الوحيد هو أن يغادر".

ولهذه المناسبة، تم تركيب مقاعد ومنصة على نصب الاستقلال، تعلوه مئذنة، للترحيب بالمتحدثين من القادة السياسيين للمعارضة أو المجتمع المدني، الذين جاءوا لإطلاق خطبهم أمام الجماهير الحاشدة. ومن بين المستمعين، قال سليمان، 50 سنة، إنه سعيد بالتعبئة. سافر من غاو، المدينة الشمالية، للمشاركة في هذا الحدث الذي يقول إنه "تاريخي": "معظم الناس الذين سافروا هنا تغلي صدورهم غيظا ويسخطا على السلطة المركزية الحاكمة. إن مواطنينا وجنودنا يموتون مثل الذباب. الفساد في كل مكان، التعليم، الصحة، كل شيء يجب أن يبدأ من الصفر"، ويضيف متظاهر بجانبه: "إذا لم يكن لديك في بلدك حق الوصول إلى التعليم والأمن والصحة، فلديك الحق في النزول إلى الشوارع والتمرد".

قراءة 296 مرات آخر تعديل في الأحد, 07 جوان 2020 05:30