الخميس, 06 أوت 2020 20:51

الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان دفعت بلدها إلى الانهيار مميز

كتب بواسطة :

- لبنان على حافة الانهيار، وكان ينهار، تدريجيا، أصلا قبل الانفجار المزدوج الذي ضرب مرفأ بيروت الخلاب وقبل فترة قصيرة من ساعة الذروة. وأحدث الانفجار الثاني هزات زلزالية تساوي هزة أرضية بدرجة 3.3 بمقياس ريختر، وسُمع الانفجار على أميال بعيدة في قبرص، التي تبعد 120 ميلا إلى شمال - غرب.

- يواجه لبنان اليوم تحديات وجودية، لكنه لم يمت بعد، فقد دمر الانفجار المكاتب والشقق حول العاصمة وكذلك المرفأ الكبير المهم لحركة الاستيراد الذي يعتمد عليها لبنان.

- يخرج لبنان وبسرعة عن السيطرة بعدد كبير من المحرومين والجوعى، فلبنان الذي كان مرة المركز المالي للشرق الأوسط يواجه اليوم أزمة اقتصادية لا سابق لها في تاريخه، إذ وجد نفسه في أصعب أزمة اقتصادية في تاريخه.

- لبنان ينهار بطريقة متسارعة قبل الانفجار الأخير، ولنتذكر أن الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان دفعت بلدها نحو الهاوية، فالقدرة على التحطيم الذاتي تفوق قدرة المحتل على التحطيم من الخارج..وبعد ثمانية أشهر من الأزمة المعقدة التي تهدد أساس لبنان لم يتخذوا بعد الخطوات اللازمة لمنع الانهيار، ولم يتقدم أحد من الطبقة السياسية الحاكمة لمنع لبنان من الانهيار...

- ويواجه لبنان بدائل قاتمة، وفشل الحكومة في التعامل مع المواد المتفجرة في أهم مركز حيوي بالبلد هو صورة مصغرة عن فشلها وعجزها المأساوي.

- مرحلة ما بعد الصدمة للانفجار والإهمال الإجرامي الذي كشف عنه سيكون أكبر من الانفجار نفسه، وسيكون هناك ضغط شعبي كبير لإجبار الطبقة السياسية الحاكمة على الخروج من حياة الناس.

قراءة 199 مرات آخر تعديل في الخميس, 06 أوت 2020 21:16