الإثنين, 17 أوت 2020 09:33

آخر ضحايا السيسي..د.عصام العريان توفي وغُسَل وكُفن ودُفن دون أن يراه أحد مميز

كتب بواسطة :

نشرت الحملة الشعبية لدعم المعتقلين والمختفين قسريا بمصر "حقهم"، الأحد، ما قالت إنها تفاصيل خطيرة في قصة وفاة القيادي الإخواني البارز، عصام العريان، والذي وافته المنية داخل محبسه بسجن العقرب، الخميس الماضي. وقالت حملة "حقهم"، في بيان لها: "هل تعلم أن المرحوم الدكتور عصام العريان تُوفي وغُسّل وكُفن ودُفِن دون أن يراه أحد؟".

وأشارت الحملة الحقوقية إلى أن "أسرة العريان علمت بخبر وفاته من خلال اتصال وزارة الداخلية، حيث أنه ممنوع من الزيارة منذ ثلاث سنوات وبضعة أشهر، ثم أُجبرت الأسرة على مراسم الدفن، كما حددتها الداخلية بحضور 12 شخص فقط من الأسرة، وأن يكون الدفن ليلا". وأوضحت أنه لم يُسمح للأسرة، كما هو المعتاد، بالذهاب إلى السجن لاستلام الجثمان وتغسيله وتكفينه، وهذه هي المرة الأولى في حالات الوفاة داخل السجن، وتم اصطحاب العدد المسموح له بحضور الجنازة إلى المقابر مباشرة، وعند وصولهم إلى المقابر وجدوا الداخلية قامت بالفعل بإدخال الجثمان إلى المقبرة.

وأضافت حملة "حقهم": "عندما تمسك أفراد الأسرة برؤية الجثمان سُمح لهم (بعد سجال) بدخول المقبرة دون اصطحاب التليفونات أو أيّة مصابيح لإلقاء نظرة الوداع عليه، فلم يتمكنوا من رؤيته فعليا بسبب الظلام وقصر المدة وحالة الضغط الشديدة المفروضة عليهم". ولفتت إلى أنه "تم إحكام الحصار على منزل الأسرة في مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، ومُنع وصول أي شخص إليه حتى اللحظة، وكذلك المقبرة طيلة اليوم الأول حتى انتهاء الدفن"، وتساءلت حملة "حقهم": "لماذا حاولت الداخلية منع أفراد الأسرة من رؤية الجثمان بعد أن قامت هي بالدفن ثم سمحت لهم بعد سجال وبالكيفية التي تم ذكرها؟.

قراءة 324 مرات آخر تعديل في الإثنين, 17 أوت 2020 09:43