الثلاثاء, 01 سبتمبر 2020 05:29

عن الطائرة "الإسرائيلية" في مطار "أبو ظبي": الصهاينة الأكثر دموية هم الأكثر حظوة في الإمارات مميز

كتب بواسطة :

- ستكون الزيارة قصيرة، حوالي 24 ساعة فقط، وهناك كثير من العمل الذي يتعين القيام به. ويضم الوفد الصهيوني مستشار الأمن القومي، "مئير بن شبات"، ومسؤولين كبار من جهاز "الشاباك" وهيئة المطارات ووزارات الخارجية والنقل والمالية والداخلية. وقد سبقهم إلى أبو ظبي لإعداد الزيارة فريق متقدم من رجال الأمن في "الشاباك" وموظفي الخدمات اللوجستية والإداريين من مكتب رئيس الوزراء، نتنياهو، وآخرين.

- التوقيت هنا بالغ الأهمية، إذ يريد ترامب ونتنياهو أن يقام حفل توقيع اتفاق التطبيع بين الطرفين في حديقة البيت الأبيض قبل الانتخابات الأمريكية في غضون ستين يوما. من سيحضر حفل توقيع الاتفاق؟ وفقا لمصادر صهيونية مطلعة، فإن الحاكم الفعلي للإمارات، محمد بن زايد، متردد في الحضور وكان يفضل إرسال وزير خارجيته مكانه. ويضغط ترامب وصهره جاريد كوشنر من أجل ظهور محمد بن زايد، ويمكن تقدير أن هذا سيحدث.

- ستكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ الكيان الصهيوني التي توقع فيها "إسرائيل" اتفاقية "سلام" ولا تتلقى تعويضات أمريكية. في جميع اتفاقيات السلام مع مصر والأردن والفلسطينيين، طالبت إسرائيل الولايات المتحدة ووافقت على الحصول في المقابل على "حزمة أمنية" تتضمن ترقية عسكرية وتعويضات اقتصادية.

وأعظم مكافأة على الإطلاق كانت في الاتفاق مع مصر. مولت الولايات المتحدة وبنت المطارات، وقدمت ضمانات إمدادات النفط، وزادت المساعدات العسكرية، ووقعت اتفاقيات أمنية ، وفتحت المناقصات الأمريكية لشركات الأسلحة الإسرائيلية، وزودت بأحدث الأسلحة والتقنيات المتقدمة بكميات ضخمة. وكان المنطق الإسرائيلي الذي اتفقت به الدول على أن إسرائيل تتحمل مخاطر إقليمية وأمنية ويجب تعويضها.

- "مئير بن شابات"، رئيس الوفد الصهيوني إلى الإمارات هو الذي بلور إستراتيجية تدمير البيوت على رؤوس ساكنيها في حرب غزة 2014 عندما كان قائدا لقطاع الجنوب في المخابرات الداخلية "الشاباك".

- اللغة العربية التي تحدث بها "مئير بن شابات"، رئيس الوفد الإسرائيلي إلى الإمارات، أتقنها مطلع حياته المهنية  كمحقق في المخابرات الداخلية "الشاباك"، حيث كان يتولى تعذيب ناشطي المقاومة الفلسطينية في سجون الاحتلال الصهيوني. 

قراءة 219 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 01 سبتمبر 2020 06:18