الأربعاء, 21 أكتوير 2020 06:16

نهب إسرائيلي للمال الخليجي...الإمارات تتحوَل إلى قاعدة استخبارية للكيان الصهيوني مميز

كتب بواسطة :

وقَعت الإمارات اتفاقا يعفي "الإسرائيليين" الصهاينة من تأشيرات دخول إلى أراضيها، بعد شهرين من التطبيع، وستُسيَر 28 رحلة جوية إلى "إسرائيل" أسبوعيا، ودخول الإمارات للإسرائيليين سيكون أسهل من دخول أمريكا.. وبهذا، تتحول الإمارات إلى قاعدة استخبارية للكيان الصهيوني، وفي هذا السياق، قال رئيس الموساد الصهيوني، يوسي كوهين، إن مسار التطبيع وتدشين العلاقات مع الدول العربية يمنح إسرائيل "عمقاً إستراتيجياً" لمواجهة أعدائها.

فبعد حوالي شهرين على التوقيع على اتفاق التطبيع بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين، سارعت الأطراف الثلاثة إلى تنفيذ البنود الاقتصادية التي تضمنتها الاتفاقيات. إذ افتتح "صندوق الاستثمارات الوطني" الإماراتي مكتبا له قبل شهر في تل أبيب، وقعت كل من أبوظبي وتل أبيب، الأسبوع الماضي، على اتفاق لتشجيع الاستثمارات بينهما وتقديم ضمانات لتأمينها. ويُعدَ هذا الاتفاق هو الأول الذي تتوصل إليه "إسرائيل" مع أي دولة من دول المنطقة منذ الإعلان عن إنشائها في العام 1948.

ووصل وفد حكومي إماراتي، أمس الثلاثاء، إلى إسرائيل، في أول زيارة من نوعها، وأشار بعض المعلقين الصهاينة إلى أن الإماراتيين الذين سيزورون إسرائيل سيتعرضون لتفتيش وتحقيقات مهينة في المطار، وحتى الأمريكيين والأوروبيين من أصول عربية يتعرضون للتحقيق والتفتيش المهين عندما يصلون إسرائيل، ويُذكر أنّ محققي جهاز "الشاباك" يخضعون أي مواطن عربي أو مواطن أجنبي من أصول عربية لتحقيقات وتفتيش مهين في المطار قبل السماح لهم بالدخول.

وقد كان المعلق الصهيوني، درون بسكن، من صحيفة "كلكلست"، صريحا بقوله: نحن نتعامل بغطرسة مع الإمارات، كل ما يشغلنا هو ما يمكننا بيعه لهم وكيف نقنع شيوخ الخليج أن يغدقوا علينا ملياراتهم.... الغطرسة الإسرائيلية تفترض أننا نملك عقلا يهوديا، وكل ما يملكونه (شيوخ الخليج) هم آبار نفط من دون قاع". وبرزت مخاوف فلسطينية من إقبال الإمارات على تمويل مشروع استيطاني للاحتلال، هو وادي السيلكون، والذي يتضمن إقامة فنادق ومعاهد تكنولوجيا حديثة ومرافق اقتصادية إسرائيلية. فقد أعلنت نائبة رئيس بلدية إسرائيل في القدس، وجود حماسة إماراتية لتمويل المشروع الذي تطلق عليه إسرائيل اسم "وادي السيلكون".

واستكمالا لمسار تمكين الصهاينة من المال الخليجي، قالت شركة خطوط الأنابيب الإسرائيلية "إي.إيه.بي.سي"، أمس الثلاثاء، إنها وقّعت اتفاقاً مبدئياً للمساعدة في نقل النفط من الإمارات إلى أوروبا عبر خط أنابيب يربط مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر وميناء عسقلان على ساحل البحر المتوسط. وقالت الشركة المملوكة للدولة، وفقاً لوكالة "رويترز"، إنها وقّعت مذكرة تفاهم مع ميد-ريد لاند بريدج، وهي شركة مملوكة لإسرائيليين وإماراتيين، في أبوظبي يوم الاثنين خلال مراسم زيارة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين.

وكشفت صحيفة "ميكور ريشون" الإسرائيلية في وقت سابق من الشهر الجاري، عن خطط لحكومة الاحتلال لاستغلال الفرص الاقتصادية والاستراتيجية، التي تتمخض عن اتفاقيتي التطبيع مع الإمارات والبحرين، من بينها تحول الاحتلال إلى مركز رئيسي لنقل النفط الخليجي إلى أوروبا وأميركا الشمالية، وكذلك نقل نفط أذربيجان وكازخستان إلى أفريقيا وجنوب شرق آسيا.وتوقعت الصحيفة الإسرائيلية أن يفضي تصدير النفط الخليجي إلى أوروبا إلى "تغيير قواعد اللعبة" في منطقة "الشرق الأوسط". وأشار التقرير إلى أن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل تضمّن تلميحات كثيرة إلى مخطط ربط منظومات تصدير النفط الخليجي إلى أوروبا عبر إسرائيل.

وتحدثت تقارير اقتصادية أن الولايات المتحدة والإمارات إسرائيل سيؤسسون صندوقا استثماريا مشتركا بقيمة 3 مليارات دولار ومقره القدس المحتلة استكمالا لمسار التطبيع والنهب تحت غطاء "تعزيز التنمية الاقتصادية الإقليمية!". 

قراءة 198 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 21 أكتوير 2020 09:10