الجمعة, 20 نوفمبر 2020 10:24

عن التراجع الأوروبي (الفرنسي) "المُخزي"…ماكرون الفاشل مميز

كتب بواسطة :

- حجبت موهبة ماكرون في الثرثرة مدى العجز الفرنسي في القضايا الخارجية الأساسية، فعلى الرغم من كل حديثه عن بناء "السيادة الأوروبية" و"الحكم الذاتي الإستراتيجي"، فإن فترة ماكرون حتى الآن تُظهر حدود ما يمكن أن تحققه فرنسا وأوروبا دوليا من دون دعم أمريكا..وقد أمضى ماكرون، الآن، ثلاث سنوات ونصف في رئاسته، وسجله مليء بالفشل في السياسة الخارجية..وبعض مزاعمه بالتأثير على المشهد العالمي يُنظر إليها على أنها مخادعة ومبالغ فيها..

- فشلت باريس في كثير من الأحيان في تغيير المشهد الجغرافي السياسي، مما قوض طموح فرنسا في قيادة كتلة أوروبية يمكن أن تنافس الولايات المتحدة والصين. وفي الشهر الجاري، استُبعدت فرنسا من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ناغورنو كاراباخ على الرغم من مساعي ماكرون للتدخل.

- في لبنان، فشلت محاولة فرنسا في رعاية والتوسط لحل الأزمة السياسية في البلاد حتى الآن، وهذا على الرغم من النفوذ التاريخي لفرنسا في البلاد واستثمار الرئيس الفرنسي رصيدا ضخما من رأس المال السياسي الشخصي.

- في شرق البحر الأبيض المتوسط ، اتخذ ماكرون موقفا قويا ضد ما وصفه بالسلوك التركي التوسعي والمهيمن، لكنه فشل في إقناع حلفاء الناتو والاتحاد الأوروبي بدعم موقفه المتشدد، وتبنوا نهجا أكثر حذرا.

- في ليبيا، فشل الدعم الفرنسي الأولي للجنرال المتمرد خليفة حفتر، الذي قسم الصفوف الأوروبية، في أن يؤتي ثماره. وأدى التدخل العسكري التركي، بدلا من ذلك، إلى تقوية منافس حفتر، رئيس الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة فايز السراج.

قراءة 146 مرات آخر تعديل في الجمعة, 20 نوفمبر 2020 10:44