الأربعاء, 09 ديسمبر 2020 08:18

الصين تنتزع آلاف الأعضاء البشرية من مسلمي الإيغور وهم أحياء لبيعها أو استخدامها مميز

كتب بواسطة :

استمع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إلى تقرير لمجموعة حقوقية، كشف أن الصين تقوم بجمع أعضاء بشرية على نطاق واسع من الأقليات الدينية والعرقية المضطهدة، ومن أبرزها مجتمع الإيغور المسلم، وقال أحد المحامين إن الصين "تقطع القلوب والأعضاء الأخرى من أناس مسلمين أحياء مسالمين بلا أي جريرة"، واصفا الوضع بأنه فظاعة. وقد نفت الصين عملية نزع الأعضاء على نطاق واسع، وقالت وكالة "رويترز" إنها أقرت باستخدام أعضاء سجناء تم إعدامهم في الماضي لكنها تقول إنها توقفت في 2015.

وقالت "محكمة الصين"، وهي مؤسسة خيرية أسترالية لحقوق الإنسان تتألف من محامين وأكاديميين ومهنيين طبيين، تحقق في عملية انتزاع الأعضاء، في اجتماع متوتر لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن الحكومة الصينية كانت تأخذ القلوب والكلى والرئتين والجلد من مجموعات تشمل مسلمي الإيغور وأعضاء طائفة "فالون غونغ" الدينية..

وأوضح أحد محامي هذه المجموعة أن الصين ترتكب "جرائم ضد الإنسانية" بانتزاع أعضاء من أفراد الأقليات الدينية، مثل الأويغور المسلمين وطائفة "فالون جونج"، وقد حظرتهم الحكومة الصينية واضطهدتهم على نطاق واسع. وأضاف أن "عملية اقتطاع الأعضاء قسريًا من سجناء الرأي من الأقليات الدينية، يتم ارتكابها لسنوات في جميع أنحاء الصين وعلى نطاق واسع". وأورد تقرير المجموعة أن "عددًا كبيرًا جدًا" من السجناء المسلمين قُتلوا بأمر من الحكومة الصينية، وأضاف أنه "تم قطعهم وهم ما زالوا على قيد الحياة من أجل إزالة الكلى والكبد والقلوب والرئتين والقرنية والجلد وتحويلها إلى سلع للبيع". وأفاد أن أجزاء الجسم استخدمت بعد ذلك للأغراض الطبية، مستشهدا بقصر أوقات الانتظار لزراعة الأعضاء في المستشفيات الصينية دليلا على هذه الممارسة.

وقد أظهرت اللقطات السرية المروعة التي تم التقاطها داخل أكثر مناطق الصين قمعًا، منطقة أقلية "الإيغور" المسلمة، أنه من المستحيل تقريبًا الهروب من الدولة البوليسية المصابة بجنون العظمة. وأبلغ محامي المجموعة مجلس الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، أن حملت الصين المروعة شملت "مئات الآلاف من الضحايا"، واصفا إياها بأنها "واحدة من أسوأ الفظائع الجماعية في هذا القرن"، وتابع قائلا: "زرع الأعضاء لإنقاذ الأرواح هو انتصار علمي واجتماعي، لكن قتل المتبرع جريمة".

قراءة 467 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 09 ديسمبر 2020 08:28