السبت, 12 ديسمبر 2020 10:48

قصة إعلان تطبيع المخزن المغربي مع الكيان الصهيوني مميز

كتب بواسطة :

- تحدث جاريد كوشنر كبير مستشاري ترامب وصهره والمبعوث الأمريكي الخاص، آفي بيركوفيتش، إلى الحكومة المغربية منذ أكثر من عامين حول إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل الاعتراف بالصحراء الغربية.

- جاءت الفكرة الأصلية من مجموعة من المسؤولين الإسرائيليين السابقين بقيادة نائب مدير الموساد السابق، رام بن باراك. وقامت شركته بأعمال تجارية في المغرب مع ياريف الباز ، وهو يهودي مغربي أحد تجار التجزئة الرئيسيين للمواد الغذائية في المغرب وشريك مقرب من وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة.

- في عام 2018، تحدث بن باراك وإيلباز إلى مستشاري الأمن القومي لنتنياهو، والمبعوث الأمريكي الخاص السابق جيسون جرينبلات وبوريطة (وزير الخارجية المغربي)، وأثارا فكرة صفقة الصحراء الغربية مقابل التطبيع الإسرائيلي. لم تحرز المبادرة أي تقدم، ولكن نشأت علاقة بين الباز ومساعدي نتنياهو، وكذلك الباز والبيت الأبيض، وتحديدا جاريد كوشنر.

- في مايو 2019، التقى إلباز بكوشنر في المغرب واصطحبه وكامل "فريق السلام" بالبيت الأبيض لزيارة المقبرة اليهودية القديمة في الدار البيضاء. والتقى كوشنر في أثناء الزيارة بالملك محمد السادس، الذي أثار قضية اعتراف الولايات المتحدة بالصحراء الغربية.

- بعد الزيارة، تم إنشاء قناة مباشرة بين فريق كوشنر ووزير الخارجية المغربي بوريطة. وزار وزير الخارجية المغربي البيت الأبيض بعد عدة أسابيع لمتابعة المحادثات. وعقد بوريطة اجتماعات منفصلة مع كوشنر وإيفانكا ترامب، وأثار قضية الصحراء الغربية في كليهما. قرر كوشنر المضي قدمًا في المبادرة بعد زيارة بوريطة.

- شجعت الحكومة الإسرائيلية البيت الأبيض عدة مرات في العامين الماضيين على متابعة هذا المسار على أمل أن يؤدي ذلك بالمغاربة إلى الموافقة على تطبيع العلاقات.

- توصل كوشنر وبركوفيتش وبوريتا فعليًا إلى اتفاق منذ أكثر من عام بقليل، لكن انضم السناتور جيم إينهوفي (على يمين الرئيس ترامب في الصوبة المرفقة، جمهوري عن ولاية أوكلاهوما، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، وهو أكثر مؤيدي واشنطن حماسة لجبهة البوليساريو، وقد سافر عدة مرات إلى الجزائر لعقد اجتماعات مع قادة البوليساريو)، إلى مستشار الأمن القومي آنذاك، جون بولتون، في معارضة الصفقة بشدة. وافق ترامب، آنذاك، الذي كان مقربًا من السناتور "إينهوفي"، وكان بحاجة إلى دعمه السياسي، على عدم المضي قدما في الصفقة.

- وتوترت العلاقات بين ترامب وإنهوف منذ حوالي أسبوع بسبب قانون تفويض الدفاع الوطني، ورأى كوشنر في هذا الخلاف الناشئ فرصة لإنجاز صفقة المغرب. وأثار القضية مع الرئيس ترامب وأعطاهم الضوء الأخضر، ثم تحققوا مع المغاربة لمعرفة ما إذا كانوا لا يزالون مهتمين باتفاق العام الماضي، فقال المخزن نعم. 

قراءة 281 مرات آخر تعديل في السبت, 12 ديسمبر 2020 11:08