الثلاثاء, 22 ديسمبر 2020 13:53

مليار دولار للسودان مقابل التطبيع..الوفد الصهيوني إلى المغرب لتوقيع الاتفاقية ويرأسه قاتل الأطفال ومدمر منازل غزة.. مميز

كتب بواسطة :

يتوجه الوفد المشترك الإسرائيلي الأمريكي إلى المغرب، اليوم الثلاثاء، والمُقرر أن يلتقي بالعاهل المغربي. ويرأس الوفد "مئير بن شبات"، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بالإضافة إلى كوشنر، صهر ترامب. وقد وصل المشاركون الأمريكيون إلى القدس يوم الاثنين، ومن هناك، توجهوا، اليوم، إلى العاصمة المغربية الرباط على متن طائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية.

وستكون هذه أول رحلة تجارية مُعلنة من تل أبيب إلى الرباط.الوفد "الإسرائيلي" الذي توجه إلى المغرب، اليوم، يقوده الصهيوني "مئير بن شابات"، مستشار الأمن القومي لنتنياهو، وبن شابات، كان قائد قطاع الجنوب في المخابرات الداخلية، والمسؤول عن سياسة تدمير المنازل على رؤوس ساكنيها في حرب غزة 2014، وهو أحد مبتكري أشنع أساليب التعذيب ضد الأسرى الفلسطينيين، وينتمي للتيار الديني القومي ومقرب من الحاخام "دروكمان" صاحب الفتاوى التي تحث عل قتل العرب.

ومن المنتظر أن يوقع "مئير بن شبات" في المغرب اتفاقيات تطبيع مع المغرب، وهو واحد من ثلاثة مرشحين لرئاسة جهاز "الشاباك" الصهيوني..وقد صرح "كوشنر" مبتهجا: "البحرين تفتح مطاعم حلال لليهود ...والمغرب يُعلَم التاريخ اليهودي، أشياء لا يمكن تخيلها من قبل"، وقال أيضا إن زيارته المقبلة إلى المغرب "ستجلب مجموعة جديدة من الفرص لشمال إفريقيا والشرق الأوسط بأكمله".

ويضم الوفد الأمريكي إلى المغرب، إلى جانب المذكورين، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، آفي بيركوفيتش، وآدم بوهلر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، ويضم الوفد الإسرائيلي مدير عام وزارة الخارجية، ألون أوشبيز، والمستشار القانوني للوزارة، تال بيكر.

**

وفي السياق ذاته، وقَع الرئيس ترامب ليلة أمس قانونا يمنح السودان حصانة من الدعاوى القضائية الأمريكية المستقبلية من قبل ضحايا الهجمات المسلحة ضد السفارات الأمريكية في شرق إفريقيا في عام 1998 ويمنح السودان ما يقرب من مليار دولار من المنح والقروض..وقد حصل السودان على الحصانة جزءا من الاتفاقية التي شُطب بموجبها من القائمة السوداء لوزارة الخارجية الأمريكية للدول الراعية لـ"الإرهاب"، وبموجب الاتفاق نفسه، بدأ السودانيون أيضا عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وفي الأسابيع الأخيرة، كانت هناك اتصالات دبلوماسية وسياسية مكثفة في الولايات المتحدة بهدف تمرير القانون. وتحركت "إسرائيل" ضد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين لإقناعهم بمنح السودان الحصانة، لكن الجدل حول هذه القضية استمر حتى الأيام الأخيرة.وتوصل البيت الأبيض أخيرًا إلى صيغة حل وسط يحصل فيها السودانيون على حصانة من الدعاوى القضائية باستثناء هجمات 11 سبتمبر، وأما التعويضات، فسيحصلون على حوالي 700 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية المباشرة من الولايات المتحدة وأكثر من 200 مليون دولار قروضا أمريكية للسودان.. والحل الوسط الذي تم التوصل إليه سيسمح باستمرار عملية التطبيع بين الكيان الصهيوني والسودان كما هو مخطط لها...

قراءة 291 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 22 ديسمبر 2020 14:39