الإثنين, 04 جانفي 2021 07:10

أمريكا قد تنقل قاعدتها العسكرية من إسبانيا... تنازلات المخزن لأمريكا مقابل الاعتراف بـ"مغربية" الصحراء مميز

كتب بواسطة :

كشفت أسبوعية "الأيام" المغربية في عددها الأخير أن الرباط توصلت إلى اتفاق مبدئي مع واشنطن لنقل القاعدة العسكرية الأمريكية "روتا" الموجودة في مدينة قادس الإسبانية إلى المغرب، وتحديدا المناطق الجنوبية الصحراوية الخاضعة لسيطرتها، وأوردت أن مصادرها لم تحدد المدينة الصحراوية التي ستحتضن هذه القاعدة، ولو أن التخمينات تشير إلى مدينة "طانطان" التي عادة ما تحتضن مناورات "الأسد الإفريقي" بين الجيش المغربي والجيش الأمريكي.

ونقلت الصحيفة المغربية أن الاتفاق المبدئي مع واشنطن خطوة جرى الاتفاق عليها بعد توقيع المغرب اتفاقاً عسكرياً يمتد لـ10 سنوات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة "لاراثون" الإسبانية إلى أن خريطة طريق التعاون الدفاعي 2020-2030 بين واشنطن والرباط تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني العسكري، وتقوية الصناعة العسكرية في المغرب.

كما زاد القصر المغربي من مشتريات الأسلحة الأمريكية، محطما رقمه القياسي بأكثر من 10 مليارات دولار في 2019. وإذا كان المغرب قادرًا على تكييف سياسته مع أهداف الولايات المتحدة في خلال رئاسة ترامب، فالمتوقع أم تُتاح له الفرصة للاستمرار على المسار نفسه مع خليفته جو بايدن، وعلى وجه الخصوص مشروع فتح جبهة جديدة في أفريقيا في الحرب ضد الجماعات المسلحة.

وقد شهدت فترة ولاية دونالد ترامب توافقًا شاملاً بين السياسة المغربية الدولية وسياسة الولايات المتحدة. ومع اقتراب عام 2020 من نهايته، وقع الرئيس دونالد ترامب في 10 ديسمبر مرسوماً يعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وهذا بعد عام طويل من الاصطفاف والتنازلات لصالح الولايات المتحدة، ومنها: الانفصال عن إيران، الاعتراف بزعيم المعارضة الفينزويلية الموالي لأمريكا، غوايدو، وغيرها وآخرها يتعلق باستئناف العلاقات التي قطعت عام 2000 بين الرباط وتل أبيب وفتح مكتب هناك.

وفي هذا، كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية أنه من بين جميع اتفاقيات تطبيع مع الدولة العربية الأربع، فإن أحدث اتفاقية بين إسرائيل والمغرب تبرز من حيث قدرتها على تحقيق ميزة إستراتيجية طويلة المدى، وإذا أُحيط التحالف المغربي بالرعاية الصحيحة، فقد يمثل (المغرب) نهاية بحث إسرائيل عن دولة تكون بمثابة جسر للعالم الإسلامي.وأفادت الصحيفة "الإسرائيلية" أن "أحد الدوافع الأساسية في سعي إسرائيل لتحقيق ذلك "السلام الواسع" هو فكرة إنشاء "جسر" بينها وبين هذه الدول البعيدة استراتيجيًا. ذلك أنه في المرة الأخيرة التي سعت فيها إسرائيل، ووجدت لفترة وجيزة جسرًا من هذا النوع، لم تنته الأمور بشكل جيد.

ففي أوائل التسعينيات، بدأت "إسرائيل" في رعاية علاقتها مع تركيا، باعتبارها أشهر الجسور القومية في العالم  والتي تجمع بين أوروبا والشرق الأوسط، ربما كان هذا مناسبًا. لكن بالنسبة لإسرائيل، انهار هذا الجسر مع صعود أردوغان ، وهو رجل إسلامي قومي قوي لم يكن لديه شهية لصنع السلام مع دولة وصفها بالسرطان".ولهذا، تقول الصحيفة، فإن فهم العوامل التي حولت العلاقة المستقرة والحيوية بين القدس وأنقرة إلى علاقة عداء أمر بالغ الأهمية إذا لم يرغب الدبلوماسيون الإسرائيليون في تكرار الكارثة التركية

قراءة 275 مرات آخر تعديل في الإثنين, 04 جانفي 2021 17:22