طباعة هذه الصفحة
الإثنين, 15 فيفري 2021 08:08

"قمة نجامينا"...فشل عسكري فرنسي في مالي والساحل ومخابراتها تُقسم المهام على الوكلاء مميز

كتب بواسطة :

- ستكون مسألة الانسحاب التدريجي للجيش الفرنسي من منطقة الساحل في قلب المناقشات التي ستبدأ في العاصمة التشادية، نجامينا، اليوم وغدا، وثمة اعتراف، غير مصرح به، بفشل التعاون العسكري الغربي في تدريب جيوش الساحل، والمرجح أن تتعهد فرنسا بأن قوة "برخان" لم يحن بعدُ وقت سحبها، استمرارا للاحتلال العسكري والنهب.

- أفادت المصادر الفرنسية والتشادية أن تشاد ستنشر نحو ألف جندي في المنطقة الثلاثية الحدودية بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي لتعزيز القوات العسكرية التي تقاتل جماعات العنف المسلح بدعم من فرنسا وأوروبا. 

- على الرغم من أن فرنسا ادعت تحقيق نجاحات عسكرية ضد جماعات العنف، إلا أنها تبحث عن إستراتيجية للخروج، لأنها ترى فيها استنزافا لملياراتها وجنودها (55 قتيلا عسكريا فرنسيا حتى الآن)، مع ضمان الحرب بالوكالة، وقد يقرر الرئيس الفرنسي "ماكرون" إدخال تعديلات على قواته الغازية في مالي والساحل لبضعة أسابيع، وربما اقتنع الفرنسيون أن الخيار العسكري قد أظهر محدوديته، وأن شيئًا آخر يجب القيام به، لكن ما يفكرون فيه، لتجاوز الفشل العسكري، ستكون عملية بطيئة وليست الخط الرسمي.

- جدول أعمال قمة انجامينا لدول الساحل أثر فيه بشكل كبير تقرير الاستخبارات الفرنسية بعزم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي التوسع نحو خليج غينيا، ولهذا ما عاد سحب القوة الفرنسية، وإنما تخفيضها. فعلى الرغم من النجاح "التكتيكي" المزعوم، لا تزال الصورة قاتمة جدا.

- تتربص القوات الفرنسية بقادة الجماعات المسلحة التي تميل إلى التفاوض السياسي مع حكومتي مالي وبوركينا فاسو لتتحكم في إدارة هذا الملف السياسي وتسحبه من الحكومات المحلية وتختار هي مع من تتفاوض.

- الجزائر حاضرة لكن من دون إبرازها، فعملية توريط الجيش الجزائري في حرب فرنسا في مال ومنطقة الساحل يُراد لها أن تُحضر بعيدا عن الإعلام والجلسات المفتوحة، وتتولى الاستخبارات الفرنسية الخارجية (DGSE) تقدير الاحتياجات العسكرية على الأرض وتقسيم الأدوار والمهام بين وكلائها في الحرب.

قراءة 265 مرات