الإثنين, 05 أفريل 2021 10:03

عما حدث في الأردن...ليس ثمة أيَ محاولة انقلابية مميز

كتب بواسطة :

- لا يبدو أن ثمة محاولة انقلابية من أي نوع (لا تحركات ولا تخطيط ولا حتى أفكار للقيام بذلك)، ولكنها ببساطة معارضة منظمة. وقصة الحديث عن انقلاب غير مقنعة نهائيا، لا الشخصيات التي تم اعتقالها تملك "مؤهلات" الانقلاب، ولا الأمير حمزة بهذا بهذا الغباء لربط مصيره بشخصيات يعرفها اكثر من غيره..

- هناك من سعى لتوظيف حركة الأمير الاعتراضية (ومعروف عنه معارضته لسياسات القصر ومنظومة الحكم إجمالا) لما هو أبعد منها، ولا يبدو أن ثمة مراكز قوى أردنية وراء هذا التوظيف، ولاسيَما أن المشهد السياسي في الأردن لا يضم أصلاً قوى ذات ثقل سياسي أو اجتماعي.

- الوضع الاقتصادي في الأردن صعب جدا، خاصة منذ جائحة كورونا، وهناك تذمر شعبي لا يستهان به، والأمير حمزة شعبيته كبيرة وانتقاداته للنظام تصل للناس، طُلب منه الصمت، يبدو أنه رفض فحدث تصعيد من الجهتين. والمؤشر المقلق بالنسبة للقصر في عمان هو انعقاد نصاب شرق أردني عشائري حول الأمير حمزة، مما أحدث زلزالا داخل القصر الهاشمي.

- ثمة من حاول الاستثمار في هذا الصدع الأردني (الإمارات والكيان الصهيوني).

- لا يبدو أن ثمة مراكز قوى أردنية وراء هذا التوظيف، ولا سيَما أن المشهد السياسي في الأردن لا يضم أصلا قوى ذات ثقل سياسي أو اجتماعي باستثناء الحركة الإسلامية، والتي لا أثر لها في هذا الحدث، وجرى أصلا حصارهم وإخراجهم من المشهد السياسي منذ أكثر من عقد. أما المؤسسات العسكرية والأمنية، فهي على ولاء تام للعرش.

قراءة 43 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 14 أفريل 2021 04:36