الثلاثاء, 14 سبتمبر 2021 11:37

مرتزقة روس إلى مالي قريبا لمزاحمة فرنسا وحماية الحكم العسكري مميز

كتب بواسطة :

تحدثت وكالة "رويترز" الإخبارية، نقلا عن سبعة مصادر دبلوماسية وأمنية، عن التوصل لاتفاق قريب سيسمح لمرتزقة روس بدخول مالي وبسط النفوذ الروسي على الشؤون الأمنية في غرب أفريقيا وإثارة معارضة من فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة.

وأفادت المصادر أن باريس بدأت حملة دبلوماسية لمنع المجلس العسكري في مالي من تنفيذ الاتفاق، الذي سيسمح للمرتزقة العسكريين الروس المتعاقدين مع مجموعة "فاغنر" الخاصة الروسية، المقربة من الكرملين والرئيس بوتين، بالعمل في المستعمرة الفرنسية السابقة، وإرسال حوالي 1000 مقاتلا مرتزقا لدعم الحكم العسكري في باماكو، وهي خطوة أثارت مخاوف فرنسا، المستعمر السابق لمالي.

وكشفت مصادر أن مجموعة "فاغنر" ستحصل على ستة مليارات فرنك أفريقي (10.8 مليون دولار) شهريا مقابل خدماتها، وقال مصدر أمني يعمل في المنطقة إن المرتزقة سيقومون بتدريب الجيش المالي وتوفير الحماية لكبار المسؤولين. وأوضحت مصادر دبلوماسية أن وجود مرتزقة روس في مالي سيعزز من مساعي روسيا لتحقيق مكانة ونفوذ عالمي، وسيكون هذا جزءا من حملة أوسع لتغيير موازين القوى القائمة وتوسيع تأثيرها في القارة الإفريقية.

ومع تدهور العلاقات مع فرنسا، عزز المجلس العسكري في مالي اتصالاته مع روسيا، بما في ذلك زيارة وزير الدفاع ساديو كامارا لموسكو والإشراف على مناورات الدبابات في 4 سبتمبر. ويُذكر أن عدد مرتزقة "فاغنر" قد زاد في السنوات الأخيرة، حيث ظهروا في 12 دولة نصفها في القارة الأفريقية. ووقّعت في الشهرين الماضيين عقود تعاون عسكري مع أكبر دولتين تعدادا للسكان في أفريقيا وهما إثيوبيا ونيجيريا.

قراءة 190 مرات آخر تعديل في الثلاثاء, 14 سبتمبر 2021 11:49