الخميس, 06 جانفي 2022 21:05

فرنسا ساخطة...عسكريون روس في شمال ووسط مالي وسقوط جرحى في أول اشتباك مسلح مميز

كتب بواسطة :

أوردت تقارير ميدانية خبر انتشار جنود روس في مدينة تمبكتو شمال مالي لتدريب القوات المالية في قاعدة أخلتها القوات الفرنسية الشهر الماضي...ولا يزال هناك غموض بشأن طبيعة الوجود الروسي في مالي. ولم يتضح بعد ما إذا كانوا مرتزقة من شركة "فاغنر" أو جنودا روس منتشرين في بعض مناطق مالي، أو كليهما، وهذا الانتشار يمنح روسيا القدرة على المناورة في مناطق النفوذ الغربي..

وتورَط مرتزقة "فاغنر" في مالي قد يكون موجها لحماية السلطة العسكرية الانقلابية في "باماكو"، وشن عمليات عسكرية في أطراف مناطق عمل القوات الفرنسية في "برخان"، ولكن رهان السلطات المالية على خيار "فاغنر" يحمل مخاطر استنزاف ومواجهات دموية مع مقاتلي التنظيمات المسلحة.. وفي هذا السياق، نقلت مصادر مالية تعرض قافلة للقوات المسلحة المالية، الاثنين الماضي، لهجوم شنه مسلحون في بلدة "ماندولي" بولاية موبتي وسط مالي، وأصيب مقاتل روسي واحد على الأقل، وقد كشفت هذه الحادثة عن وجود مقاتلين روس في مالي إلى جانب جنود ماليين. وأفصح المتحدث باسم الجيش المالي لوكالة "رويترز"، معترفا: "حصلنا على مشتريات جديدة من الطائرات والمعدات من الروس". 

وأثار وصول الروس انتقادات حادة من الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا القوة الاستعمارية السابقة. ويقولون إن القوات تضم متعاقدين من مجموعة مرتزقة "فاغنر". ونقل سكان محليون في مدينة "تمبكتو" أن رجالا روس يرتدون الزي الرسمي شوهدوا وهم يقودون سيارات حول المدينة، لكن لا يمكنهم تحديد عددهم، وهنا تتحدث مصادر محلية عن انتشار حوالي 350 جندي روسي في شمال مالي، ولكن لا يُعلم تحديدا أهم من العسكريين المدربين أم من مرتزقة "فاغنر"، وفي وسط مالي هناك أكثر من 80 عسكري عملياتي روسي.

ويأتي وصول القوات الروسية إلى مالي بعد عمليات نشر في عدة مناطق ساخنة أخرى في إفريقيا، وهذا جزء من تحرك يقول عنه المحللون إنه محاولة من قبل موسكو لاستعادة نفوذها في القارة بعد غياب طويل بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991.

قراءة 205 مرات آخر تعديل في السبت, 15 جانفي 2022 11:14