طباعة هذه الصفحة
الأحد, 05 جوان 2022 21:55

خطوة أخرى على طريق "التطبيع الشامل"...صفقة ثلاثية بين "إسرائيل" والسعودية وأمريكا؟ مميز

كتب بواسطة :

كشفت، اليوم، صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية بعض تفاصيل الاتفاق الذي يجري الإعداد له بين "إسرائيل" والسعودية وأمريكا: "ستفتح السعودية المجال الجوي على نطاق واسع أمام الرحلات الجوية الإسرائيلية، وهي خطوة من المتوقع أن تحدث تغييرا جذريا في سوق الطيران، والتزام محمد بن سلمان بضخ النفط وسدَ العجز ومساعدة واشنطن على التعامل مع أزمة الطاقة التي خلفتها الحرب في أوكرانيا. ومقابل فتح الأجواء السعودية أمام الطيران الإسرائيلي ستمنح "إسرائيل" الضوء الأخضر لنقل جزيرتي تيران وصنافير غير المأهولتين من السيادة المصرية إلى السيادة السعودية، وهذا لأهميتهما من الناحية الإستراتيجية لكونهما تتحكمان في مدخل خليج إيلات (العقبة). مصر مهتمة بنقلها إلى السعودية مقابل مساعدة مالية من المملكة...ونُسجت الصفقة برمتها من خلال وساطة الإدارة الأمريكية المهتمة بزيادة إنتاج النفط السعودي من أجل خفض سعره. ويأتي ذلك بسبب الحظر المفروض على النفط والغاز الروسي في أعقاب الحرب في أوكرانيا، والتي أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة العالمية...والاتصالات بين القدس والرياض وواشنطن في أكثر مراحلها تقدما، لكن لم يُتوصل بعدُ إلى اتفاقات نهائية بشأن التفاصيل. ويبدو أن تأجيل زيارة بايدن إلى المنطقة من الموعد الأصلي في نهاية يونيو المقبل، مرتبط بالرغبة الأمريكية في الوصول إلى اتفاق شامل وبعيد المدى بين الدول الثلاث، وعندها يُشرع في مفاوضات دبلوماسية..".

ويُشار هنا إلى أنه في الخميس الماضي ذكرت شبكة "بلومبرغ" أن السعودية اتخذت خطوات لزيادة إنتاجها النفطي مع تمديد وقف إطلاق النار مع الحوثيين في اليمن لمدة شهرين آخرين، ووفقا للتقرير، يهدف الإجراءان إلى مساعدة المملكة في تمهيد الطريق لزيارة الرئيس الأمريكي بايدن.

يدور الحديث، إذن، عن صفقة ثلاثية، تسمح إسرائيل بموجبها بنقل جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية مقابل موافقة السعودية على ترتيبات أمنية تشترطها إسرائيل في الجزيرتين والسماح لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق في أجواء السعودية وهذا لإنهاء مقاطعة الرئيس الأمريكي "بايدن" الأمير محمد بن سلمان. وقد التزم الحاكم الفعلي للسعودية، الأمير محمد بن سلمان، بتدفق النفط لسد العجز الناجم عن الاستغناء عن النفط الروسي، وهذا سيكون مقدمة فقط لمسار تطبيع شامل بين السعودية وإسرائيل، تتحقق من خلاله مكاسب إستراتيجية لإسرائيل وأمريكا مقابل شرعية أمريكية لحكم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

قراءة 112 مرات آخر تعديل في الأحد, 05 جوان 2022 22:44