الأربعاء, 02 نوفمبر 2022 18:48

التفكك الداخلي...أكثر ما يهدد "إسرائيل" مميز

كتب بواسطة :

- اليمين الصهيوني الفاشي النازي خرج الرابح الأكبر من الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة...!! زعيم عصابة الكاهانية "بن غفير" (يظهر في الصورة، قائد الصهيونية الدينية)، الأكثر عداء للفلسطينيين وحقدا على العرب، هو الشريك الكبير الآن في الحكم، ويطالب بمنصب وزير الداخلية في حكومة نتنياهو المرتقبة...

- تطالب هذه الحركة الصهيونية الدينية بطرد الفلسطينيين وتهويد الأقصى وإعدام المقاومين وتطبيق حكم التوراة بدل القوانين الوضعية، وستكون ثاني أكبر حزب في الائتلاف الحاكم الذي سيشكله نتنياهو، وستكون القوة الأكثر تأثيرا في دائرة صنع القرار.

- "إسرائيل" بهذه النتائج ستزداد انقساما وتصدعا داخليا..والعرب المطبعون سيزدادون انكشافا وحقارة...وأما عن أسباب صعود كتلة عنصرية دينية متطرفة قومية صهيونية، فهي متجذرة في الاتجاه التاريخي الديني للكيان العنصري...

- لم يعد لليسار والوسط الصهيونيين نهج أو قيادة أو شجاعة، وهما ضائعان منذ سنوات في محاولة يائسة لتقليد اليمين والتذلل له.

- يُظهر الكيان الغاصب، في كل مرة، على أنه ضارب بجذوره في أعماق العدوانية والعنصرية والقومية الدينية المتطرفة، وأما "الإسرائيليون" الغربيون العلمانيون من يسار الوسط (لا يختلف عن اليمين كثيرا)، فهم في تراجع مستمر منذ فترة طويلة، ويختفون تدريجيا ولا تأثير لهم..

- نتائج الانتخابات ليست مسألة نسب ومقاعد في الكنيست الإسرائيلي، وفقط، لكنها تعكس أيضا ما هو أعمق بكثير، عملية مستمرة منذ سنوات في اتجاه أقصى اليمين الفاشي المتطرف، وهذا منذ صعود نتياهو في 2009، والتعبير عن هذا الاتجاه هو القومية المتطرفة وتسلط رجال الدين، والعدوانية العسكرية..

- هذه الانتخابات ستغرق "إسرائيل" أكثر في مستنقع الانقسام والتصدع، ولن تخرج منها سالمة، وخطر التصدع والتفكك الداخلي أكبر من أي خطر خارجي عليها، حتى وإن أمَنت حدود أمنها القومي، إلى حين، فلن تهنأ باستقرار داخل كيانها والتفكك لا حدَ له، وهذا الواقع لن يتغير...والضغط والتأثير على الحكومة الإسرائيلية، أمريكيا وأوروبيا، لتغيير أساليبها ليس سوى حلم..

قراءة 229 مرات آخر تعديل في الجمعة, 04 نوفمبر 2022 06:16