السبت, 31 ديسمبر 2022 21:41

اتجاهات العام المقبل (2023)...الحرب، الركود العالمي، الطاقة مميز

كتب بواسطة :

بعد عامين كان الوباء فيهما القوة الأكثر تأثيرا في المستقبل القريب، أصبح المحرك الرئيسي الآن هو الحرب في أوكرانيا. في الأشهر المقبلة، سيتعين على العالم أن يتعامل مع عدم القدرة على التنبؤ بتأثير الصراع على الجغرافيا السياسية، والمكافحة للسيطرة على التضخم العالمي، وفوضى في أسواق الطاقة.

وفيما يلي اتجاهات مهم مراقبتها في العام المقبل:

* يعاني العالم من صدمات في الجغرافيا السياسية والطاقة والاقتصاد، ولا مفر من الركود العالمي في عام 2023.

* كل العيون على أوكرانيا، وأسعار الطاقة، والتضخم، وأسعار الفائدة، والنمو الاقتصادي، ونقص الغذاء، كلها تعتمد على تطورات الصراع في الأشهر المقبلة.

* الركود يلوح في الأفق. ستدخل الاقتصادات الكبرى في حالة ركود، حيث ترفع البنوك المركزية أسعار الفائدة لخنق التضخم، وسيكون الوضع في أوروبا أكثر صعوبة، وستكون المعاناة عالمية لأن الدولار القوي يلحق الضرر بالبلدان الفقيرة التي تضررت بالفعل من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

* أدى ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة إلى ارتفاع معدلات التضخم إلى أعلى مستوياتها منذ الثمانينيات من القرن الماضي في عديد من البلدان، كما أدى إلى أكبر تحد للاقتصاد الكلي في العصر الحديث للبنوك المركزية.

* في عام 2022، تسببت صدمة الطاقة في حدوث فوضى في أوروبا ومعظم أنحاء العالم، مما أدى إلى زيادة التضخم وزيادة احتمال حدوث ركود. في عام 2023، سيظل العالم يتصارع مع أسواق النفط والغاز غير المستقرة، ولكنه سيضاعف أيضا جهوده لإنشاء نظام طاقة أرخص وأنظف وأكثر أمانا.

* هل بلغت الصين الذروة؟ مع مواجهة اقتصاد الصين رياحا معاكسة، وتباطؤ النمو، فربما يعني أن اقتصادها قد يفقد زخمه وصعوده المدوي..

* أمريكا المقسمة. على الرغم من أن أداء الجمهوريين كان أسوأ من المتوقع في انتخابات التجديد النصفي، إلا أن الانقسامات الاجتماعية والثقافية حول الإجهاض والأسلحة وغيرها من القضايا الساخنة استمرت في الاتساع بعد سلسلة من الأحكام المثيرة للجدل للمحكمة العليا. سيؤدي دخول دونالد ترامب الرسمي إلى السباق الرئاسي عام 2024 إلى صب الزيت على النار.

* يزيد التركيز المكثف على الحرب في أوكرانيا من خطر نشوب صراع في أماكن أخرى. مع تشتت انتباه روسيا، تندلع الصراعات في ساحتها الخلفية. قد تقرر الصين أنه لن يكون هناك وقت أفضل للتحرك في تايوان. يمكن أن تشتعل التوترات بين الهند والصين في جبال الهيمالايا. وهل تحاول تركيا الاستيلاء على جزيرة يونانية في بحر إيجه؟

* تحوَل التحالفات. وسط التحولات الجغرافية السياسية، قد تتشكل تحالفات جديدة، مع التراجع النسبي لقوة أمريكا في المنطقة وتركيزها أكثر على المحيط الهادي والصين..

* عالم اليوم غير مستقر بدرجة كبيرة، مضطرب بسبب تقلبات التنافس بين القوى العظمى ، وتوابع الوباء، والاضطرابات الاقتصادية، والتغيرات المناخية، والتغير الاجتماعي والتكنولوجي السريع. عدم القدرة على التنبؤ هو الوضع الطبيعي الجديد. ليس هناك مهرب من ذلك.

قراءة 98 مرات آخر تعديل في الإثنين, 02 جانفي 2023 06:34