طباعة هذه الصفحة
الإثنين, 15 أوت 2022 19:11

أهذا يصلحُ أن يكون رئيسا لهيئة العلماء؟ مميز

كتب بواسطة :

ما بالُ شيخ المقاصديين في المغرب د.الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يقول في الصحراء الغربية وتندوف ما لم يقله المخزن المتصهين...الشعب المغربي، 35 مليون، مستعد أن يجاهد بماله ونفسه، وأن يتعبأ كما تعبأ في المسيرة الخضراء، وأن يقطع آمال الذي يفكرون في فصل الصحراء...المغرب مستعد إذا دعا جلالة الملك إلى مسيرة بالملايين، إذا دعا للجهاد بأي شكل، نحن مستعدون...علماء المغرب، دعاة المغرب، مستعدون أن يذهبوا وأن يقيموا بالأسابيع والشهور في الصحراء وفي تندوف، نحن لا ننظم مسيرة إلى العيون وفقط، بل إلى تندوف أيضا..".

أهذا كلام عالم مُصلح أم مُسعر حرب وفتنة وقانا الله شرورها؟ ألهذا الحدَ قدَستم الحدود وعقدتم عليها الولاء والبراء، وتخوضون الحروب انتصارا لحفنة تراب، وتعتدي على جارك استجابة لرغبة ملكك الآثمة؟ بل حتى ملكه لم يقل مثلما قال الريسوني، أهذا يصلح أن يكون رئيسا لهيئة علماء المسلمين؟؟!!

إذا كنا نلوم السياسيين والحزبيين لطيش عقولهم وتعصبهم الأعمى وانحيازهم لسياسات القصر التوسعية، فما القول في أحد أبرز إصلاحيي المغرب الشقيق وهو يعلن استعداد علماء المغرب ودعاته لتعبئة وحشد مسيرة مليونية إلى تندوف بادعاء حقهم في حيازتها؟؟ أو ظن أن يستقبله الناس بالورود والزهور ويرحبون بجيشه العرمرم؟؟ أم هو إعلان حرب عن سابق إصرار من عقل شرعي مُستوعب لأزمنة الانحطاط ومشاريع التقسيم الاستعمارية؟؟

والمُفترض في الفقيه المقاصدي النظر في مآلات كلامه...يعلن الجهاد ضد جار مسلم من أجل حفنة تراب (تندوف) ادعى القصر حيازتها؟؟ ولم لا يعبئ الشعب للسير إلى سبتة ومليلة لتحريرها من الاحتلال الإسباني الذي طال أمده (5 قرون)؟ ولم لا يصرف جهده وتفكيره للحشد الشعبي ضد التطبيع الشامل للمخزن مع الصهاينة بما لم يسبق له نظير في تاريخ المغرب المُعاصر، حتى أصبح سفر الإسرائيليين الصهاينة إلى المغرب في ظل انبطاح المخزن صار أسهل بكثير من سفرهم إلى نيويورك أو واشنطن، ثم يحدثك "الريسوني" عن الزحف إلى تندوف استجابة لرغبة الملك؟؟؟

قراءة 209 مرات آخر تعديل في الإثنين, 15 أوت 2022 19:30