الأربعاء, 17 أوت 2022 21:17

وطني المُحترق...تركوك وحيدا وقودا للنيران مميز

كتب بواسطة :

تركوك، أيها الشيخ المجروح المخذول، وحيدا وقودا للنيران (التي التهمت مساحات غابية واسعة في كل من ولايات سوق أهراس والطارف وسكيكدة وامتدت إلى أعالي سطيف، وحاصرت قرى وتجمعات سكانية، وخلفت ضحايا)...خذلوك وضنوا عليك حتى بإسعافك، كذبوا عليك حتى صاروا لا يقولون إلا كذبا، استغلوا طيبتك وبالغوا في احتقارك، سرقوا أحلامك وأوهموك أنها منك وإليك، فتنكروا لك فما أنت بالذي تعرفهم...

لا تجزع أيها الشيخ المجروح من طعنات من ظننت أنها تسارع لإنقاذك، لأنه لا قيمة عندها لشيء اسمه "الشعب"...لم يفت على استعراضهم أسابيع، سحروا فيه أعين الناس واسترهبوهم، فإذا هم اليوم على حقيقتهم من دون قناع، انكشفوا أمام هذا الهول، تفضحهم الأزمات تعرَيهم أمام ناظري الشعب..

يوهمون مُغفليهم أنهم على شيء وتخبرنا النكبات أنهم ليسوا بشيء، فلا سند للشعب إلا الشعب...الوطن صيرته السياسات الجوفاء الزائفة وتكالب الداخل والخارج ومصاصو الأرزاق وعتاة الفساد، إلى قطعة جحيم تنذر ويلا وسعيراً، وتحرق شرايين المسحوقين والمغلوبين على أمرهم...وتقتل فيهم كل خيط وصل بأمل العيش وألم الفراق وما أصعب الفراق وما أحقر خيبة الوطن المزرعة..

لا تجزع أيها الشيخ لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء..

قراءة 92 مرات آخر تعديل في الأربعاء, 17 أوت 2022 21:48