الأحد, 20 نوفمبر 2022 06:16

يريدوننا أن نعتذر لـ"جماعات الفواحش"!! مميز

كتب بواسطة : مراقب

جماعات الفواحش والشذوذ حاولوا تأليب العالم ضد الفطرة والمجتمع المسلم المحافظ في قطر، وسعوا بكل ما أوتوا من نفوذ وقوة تأثير ليكون لهم حضور فاقع لونه في الحدث الرياضي، وأن تُرحَب بهم مجتمعاتنا المسلمة وتمنحهم منصاتها لينشروا فواحشهم ويطبعوا شذوذهم...

هكذا الغرب يُركب من يشاء في قطاره، ويقوده إلى حيث يشاء، لا قيمة للعقل وإن ادعى الانتصار له، ولا اعتبار للفطرة السوية لأن سلطان الشهوة أعماه، ومنذ فترة يعمل شواذه لفرض تصنيف جديد للإنسان، فالفطرة السوية وحقائق العلم تقول بأن الإنسان إما ذكر أو أنثى، وهم اخترعوا له عشرات التصنيفات تحت لافتة "تعدد الطيف الجندري" و"الهوية الجنسية"، وإلى هذا يرمز تعدد الألوان في رايتهم..

ولا يتحدثون، هنا، عن مجرد مشاعر وميولات أو نزوات عابرة، بل عن هُويات وإعادة تعريف الإنسان، بمعنى أن كل إنسان له "هوية جندرية" معينة له حق التعبير عنها، كما يزعمون، من دون أن يُعرفوا لنا ما هو هذا الإنسان، ونشروا بحوثا هزيلة تدعم منكوسي الفطرة ومقولتهم في أن العنصر الإنساني ينقسم إلى أكثر من نوعين (ذكر وأنثى)، وليس ثمة أي أساس عقلي منطقي علمي قاموا عليه ادعاؤهم هذا، بل إن عقلاء الغرب من الباحثين والعلماء رفضوا أباطيلهم وهراءهم، لأنها تناقض الحقائق العلمية، وما يقولونه ليس إلا انطباعات وانحرافات شخصية ألبسوها لباس المظلومية والحق الإنساني والحريات الجنسية!!!

ولهذا لجأت جماعات الفواحش تتقوى بالساسة وتعانق أعلامها أعلام القوى الكبرى، حتى أصبحت فكرتهم الرخوة المُصادمة للفطرة والعقل أداة إخضاع وابتزاز للشعوب المسلمة، فأخزاهم الله وقبح صورتهم..ثم يريدون منا الاعتذار، نعتذر عن فطرتنا السوية وعن خلق ربنا القويم وعن حقائق العلم الدامغة!! ألا خابوا وخسروا...

ومشكلة الغرب أنه لا يرضى بك إلا تابعاً ولو اتبعته في كل شيء سيركلك دون رحمة...وهم يريدوننا أن نغير ديننا والتنكر لفطرتنا إرضاء لشذوذهم وهرطقاتهم وانحرافاتهم وإباحيَتهم، وإلا هاجوا وماجوا وأشعلوا العالم صخبا وجلبة وصياحا، وما استطاعوا التأثير في ترتيب الحدث العالمي ولا التشويش على نداء الفطرة السوي...بل إن بعض الخيَرين يريد تحويل هذا الحدث الرياضي إلى أكبر منصة عالمية للدعوة إلى الإسلام، في محاولة لكسر المركزية الكروية والأخلاقية والثقافية...ومرافعة عملية عن الفطرة في زمن البهيمية..

فليقلل الغرب من زراعة الأحقاد الدينية والعنصرية الجامحة، فليس رصيدا يعتز به أبناؤه، ولا مهاداً يصلح الانطلاق منه للمستقبل...

قراءة 76 مرات آخر تعديل في الخميس, 24 نوفمبر 2022 10:44