قضايا

ممَا كتبه، أمس، الحقود العميل المتصهين الصحفي "محمد سيفاوي"، المقيم في باريس: "يجب أن تكون المجتمعات الإسلامية قادرة على علمنة الإسلام، ومن وجهة النظر اللاهوتية إبعاد الحرفية والسلفية، والإلغاء الصريح أو الضمني، عن طريق التفسير السياقي، آيات من القرآن الكريم، والتي عفا عليها الزمن تمامًا اليوم....يجب أن يخرج الإسلام من…
قرأت ما كتبه الأستاذ الباحث نوري دريس" عن كتاب "القومية العربية الراديكالية والإسلام السياسي: إفرازان متناقضان للحداثة"..لمؤلفه الباحث الاجتماعي "لهواري عدي"، وثمة ما يستحق الاهتمام والنظر فيما كتبه، لكن ما استوقفني أكثر كلامه عما أسماه "الإسلام السياسي"..وللأسف، لا يخلو طرحه من تشوهات حشو وتكديس للمصطلحات ورصف للكلمات، وانسياق من غير…
"جريمة" المستشرق "دوسلان" (مرفق صورته) في الترجمة المحرفة لمقدمة ابن خلدون، وقدم، بهذا، للاستعمار الفرنسية خدمة عظيمة في سياسة التفريق على أساس "العرق":كثير من المفاهيم والمصطلحات المُتداولة، حاليا، من اختراع الاستعمار والاستشراق، ولعل من أهمها "العرق"، وهي الورقة الحارقة التي أشعلوا بها بلادا مستهدفة.. وهنا، نستحضر ترجمة المستشرق "وليام ماك…
السلطة صمَاء أعرضت عن العقلاء، بالأمس، وترفض، اليوم، أن تسمع لصوت الشعب الهادر. نضع بين أيديكم البيان الذي أصدره الزعيم السياسي التاريخي بن يوسف بن خدة، الرئيس السابق للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وكان هذا بمناسبة النقاش الدائر حول الميثاق الوطني أثناء المؤتمر الاستثنائي لجبهة التحرير الوطني المنعقد في ديسمبر 1985،…
رحم الله المفكر المسلم الألماني "مراد هوفمان"، فقد كان مثقفًا متنورًا جادًا في طرح آرائه في مختلف القضايا الفكرية، المختلطة بموقف ثقافي غربي بعضه من أثر "محمد أسد" عليه، وكمثل شيخه قد تتفق معه حينًا وتختلف، ولكنك تشعر بصدقه وحيوية فكره، كتبت قديما عن كتابه الجميل: يوميات ألماني مسلم.. وهذا…
لنتفق ابتداء على جملة تصورات: - الأصل تقييد تدخل الدولة، وإلا لتضخمت وطغت، مثل الذي يحصل الآن... - المكسب السياسي الحقيقي: جمع الناس على قيمتي العدالة والحرية وليس على فرض نمط معين من الآراء والتدخل في حرية التعبير.. - لا يضرك عدم التزام الآخر بما تعتقد أنه سلوك قويم بقدر…
وهل طلب، اليوم، حكام التزوير والتغلب المبايعة ليبايعهم الشيخ بن حنفية؟؟ ومن وصل إلى الحكم بانتخابات عسكرية، انتخابات الغصب والإكراه والحصار والقهر والترهيب، ليس لهم بيعة، فالبيعة وظيفة شرعية وهي من أحكام الإمامة، وقد قال الله تعالى: "وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً قال ومن…
ما لا يختلف عليه دارسو الدولة الحديثة أن بداياتها تعود إلى صلح وستفاليا في 1648، الذي وضع نهاية لحروب الثلاثين عاماً، عندما كانت أوروبا تعيش ذيول عصر النهضة وولادة الطبقات الوسطى، ولم تزل فريسة للصراعات الدينية الناجمة عن الانشقاق البروتستانتي، وصراعات الأمراء والملوك فيما بينهم حول نطاقات السيطرة والشرعية، وبين…
ظنَ كثيرون، من منتسبي الجماعات والتنظيمات، الإسلامية واليسارية واللبرالية، لعقود من الزمن، أنهم الأكثر فهما ودراية، وأكثر الناس أهلية للتغيير، فلما حانت ساعة الحقيقية، بحركنا المبارك، تواروا عن الأنظار وانطووا، وأحسنهم الذي شارك في مسيرات الحراك باحتشام، لكن من دون أن يظهر لع أثر في الضغط وإدارة المعركة ضد الاستبداد…
ما تحدثت به "زبيدة عسول" في مداخلة لها، مؤخرا، في فرنسا..حول الحرية الدينية، ورفضها لمادة "الإسلام دين الدولة"، جهالة وسفالة.. أتحداها أن تأتينا ببلد غربي لا إديولوجية ولا سند عقدي له.. الكونغرس ولقاءات المكتب البيضاوي يبدآن أولى جلساتهمم بترانيم "نصرانية"، ويأتون بقسيس يقرأ عليهم من الإنجيل ويدعو وهم يؤمنون..وحتى روسيا…