الخميس, 14 جويلية 2022 14:18

الساسة والمجتمع والتغيير مميز

كتب بواسطة : د.عمار جيدل / كاتب وباحث

عندما تطفو على السطح "قوى سياسية مصطنعة" لا تطفو على السطح بغير استعمال المنشطات الممنوعة في السباقات السياسية في المجتمعات المتحضرة، في ظل الوضع الراهن، لا تنتظر حلا للأزمات السياسية والاجتماعية، بل انتظر رداءة مزيّنة بمساحيق سياسية ومالية وبهرجية، بمعنى هذا جو مثالي لاستنساخ الرداءة بكل تشكلاتها وأشكالها، من رداءة إلى رداءة أشرس وأوقح وأكثر رعونة وسقوطا في دركات الرداءة..

نحن جميعا خطر على بلادنا ودولتنا ومجتمعنا، ما لم نفكر بجدية في فسح الطريق السنني لنشوء قوى التغيير الاجتماعي، قوى التغيير التي تُوثر الاختيارات السلسة والفعّالة، عوض القوى المصطنعة التي تنتج الأوهام وتسوّق الأوهام، وتحل مشاكل الواقع في العالم الافتراضي، للأسف أن هذه القوى الوهمية معزولة اجتماعيا، تقدّم حلولا تجذّر الأزمات، هي شبيهة بقوى تخصيب الأوهام، كلّما طال بها الزمن أنتجوا وهما شديدا، وإذا طال بهم أمد التحكّم المصطنع، سينقلون المجتمع إلى وهم أشد...

الله الله الله في أوطاننا وخيراتنا وحاضرنا ومستقبلنا، إما إن يكون الوطن بالكل للكل لصالح الكل دون إقصاء وإمّا... تخصيب الأوهام سيسوقنا إلى المجهول، الذي هو الجو المثالي للمتربصين ببلادنا وديننا و... فلا نمنح الفرصة للمُغرر بهم من هذه الجهة أو تلك. وسّع دلالة المغرر بهم، فالراغب في البقاء في السلطة بكلّ ثمن مُغرر به، لا يقل عن المغرر بهم من القوى الأجنبية.

قراءة 86 مرات آخر تعديل في الخميس, 14 جويلية 2022 14:30